قال رامي محسن مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية ، إن البرلمان في بداية فترة الانعقاد الأولي كان ضعيف جدًا ، وكانت الجلسات عبارة عن طرد واستقالة و"خناقات" ، مؤكدا أن الأداء التشريعي كان سيئا للغاية فلم ينجزوا شيئا ، مضيفًا أن المجلس بدأ بداية ضعيفة ثم بدأ في زيادة نشاطه مؤخرًا ،وكان من المدهش أنه أصبح قويًا من الناحية التشريعية ،حيث أنه قام بمناقشة و إصدار 4 قوانين خلال ثلاثة أيام فقط ،وهذا يعد إنجازا .

وأوضح "محسن" في تصريحات خاصة لـ "صدي البلد" أن البرلمان في الدور الرقابي كان دون المستوي بإستثناء قضية القمح الفاسد، مبينًا أن الدور الأساسي لكشف فساد القمح هم الأعضاء المستقلين وليس أعضاء تحالف دعم مصر ،حيث إن أعضاء تحالف دعم مصر لم يفيدوا المواطنين بشيء.

وأكد الخبير البرلماني أن المجلس لم يستطع إقناع المواطنين بأدائه في فترة إنعقاده الأولي ، ويجب عليه لتطوير أدائه أن يغير إستراتيجيته في الإدارة والرقابة والتشريع ، ووضع خطة لكل يوم وعدم العمل بشكل عشوائي وبدون خطة لتحيق الأهداف المطلوبة منهم في الفترة المقبلة.

وأشار مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية إلي أن منصة وإدارة المجلس متواطئة مع الحكومة ، ويجب الضغط علي الحكومة لتنفيذ المطلوب منها في الفترة الحالية و ألا يكون المجلس مواليا للحكومة ، قائلًا "مافيش حاجة اسمها المجلس و الحكومة إيد واحدة" .