قال مسؤولان مقربان من دوائر اتخاذ القرار بأن الرئيس ‏الأمريكى المنتخب دونالد ترامب قد يرشح المستثمر الملياردير الأمريكى يلبر روس –‏الشهير بملك الإفلاس- لتولى حقيبة التجارة فى الإدارة الأمريكية الجديدة.‏ وأوردت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية على موقعها الإلكترنى روس – المعروف باسم " ‏ملك الإفلاس "- لشرائه الشركات المتراجعة والتى بها إمكانية لتحقيق أرباح. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يرى فى روس رجل الأعمال الذى يفهم آفاق كلا الربح والمخاطر فى استعادة ‏التصنيع الأمريكي.. حيث بنى روس ثروته فى شراء الشركات المتعثرة التى كانت فى صلب ‏صناعة الأمريكية - مصانع الصلب، ومناجم الفحم ومصانع النسيج، على سبيل المثال لا ‏الحصر - ومن ثم بيعها فى وقت قصير، مما يجعله يربح المليارات من الدولارات على طول ‏مسيرته‎.‎ ‏ ‎وفى أعقاب الأزمة المالية فى عام 2008، اشترى روس العديد من البنوك الفاشلة ، بما ‏فى ذلك بنك يونايتد فى ولاية فلوريدا، وكذلك بعض البنوك الأوروبية‎.‎ وفى الآونة الأخيرة، استثمر روس فى شركات النفط والغاز المضطربة ، والاستفادة من ‏فائض المعروض وضعف الطلب على الشركات ذات الاسماء الكبيرة..حيث أنه لا يزال ‏رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى للاستراتيجية لمجموعة شركا دبليو ال روس ‏وشركاه، التى هى الآن جزء من شركة إنفيسكو للاستثمار‎.‎ ‏ وفى ظل مواقف ترامب من الواردات من الصين والمكسيك واتهامه للصين بالتلاعب فى ‏قيمة عملتها .. وكذلك تهديده بالانسحاب من اتفاقيات التجارة الحرة .. فقد حذر العديد من ‏الاقتصاديين من أن اعتماد تلك السياسات قد يشعل حربا تجارية من شأنها أن تقوض ‏الانتعاش فى الولايات المتحدة‎.‎ ‏ وتابعت الصحيفة أنه بصفته رئيسا للتجارة الأمريكية، فإن "ملك الإفلاس" سيشرف على العديد ‏من نزاعات الحكومة مع شركائها التجاريين، على الرغم من أنه لا يزال من غير الواضح كم ‏السلطة على السياسات التجارية التى قد يمنحها له ترامب. وقال غارى هوفباور، وهو زميل ‏بارز فى معهد بيترسون للاقتصاد الدولى ، إن روس يمكنه تكثيف عدد القضايا المرفوعة ضد ‏الصين، على سبيل المثال، أو زيادة العقوبات على الإغراق‎ .‎ وأضاف هوفباور أن اراء روس وترامب"أعتقد أنهما يتماشيان معا بشكل كبير"، ولكن، ‏‏"روس هو على الارجح شخص أكثر حماية ذهنيا من ترامب".‏