في الوقت الذي ينشغل فيه مجلس النواب المصري، بقضايا هامة ومؤثرة، وتتعلق بمستقبل دولة بأكملها، ترصد كاميرات الصحفيين فضائح النواب، التي تنم عن حجم الاستهتار واللامبالاة في مناقشة هذه القوانين الحساسة والهامة، وربما التصويت بالموافقة، دون أن يدروا بما يناقش.
هذا وقد بدأت الجلسة العامة الأخيرة للبرلمان، في الموافقة النهائية على مشروع قانون الخدمة المدنية، خاصة أن الموافقة تتطلب ثلثي أعضاء مجلس النواب، وهو ما لم يتوفر في جلسة الأمس.
وتظهر بعض اللقطات لنواب البرلمان يتجاهلون الجلسة العامة ويتحدثون في الهواتف الخاصة بهم ويتصفحونها أيضا، في ظاهرة انتشرت بكثرة في الجلسات مؤخراً.