قال الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، إنه شرف لي وشرف لكل مصري أن يرفع علم مصر.
وأضاف عبد العال –تعقيبا على ما أثاره النائب مرتضى منصور بشأن ما دار من إساءة لرئيس المجلس ومجلس النواب في برامج حوارية أمس تم فيها انتقاد سلوك رئيس المجلس عقب الموافقة على مشروع قانون بناء وترميم الكنائس “أعتقد أن جلالة وعظم مناسبة الأمس تقتضي أن نلتف جميعا حول العلم.. مصر أولا .. مصر ثانيا.. مصر ثالثا”.
وتابع عبد العال “نُقل إلي ما دار في هذا البرنامج (برنامج حواري على إحدى القنوات الفضائية) والذي ارتُكبت فيه 4 جرائم مجرمة في قانون العقوبات، ولكن احتراما لحرية الرأي والإعلام نترفع عن هذه الصغائر”.
وأكد عبد العال، أن إهانة العلم أو رافع العلم جريمة يعاقب عليها في قانون العقوبات، مشددا أنه يستطيع تماما أخذ حقه وحق المجلس، ولكن يعزّ عليه ذلك لمساهمته في كتابة النصوص الخاصة بحرية الصحافة والإعلام في الدستور.
وأشار عبد العال إلى أنه يراهن ويؤمن بحرية الصحافة والإعلام، ولا يمكن أن يتقدم ببلاغ ضد مقدم هذا البرنامج حتى لا يقال إن من كتب الدستور يتقدم ببلاغ ضد حرية الصحافة والإعلام.
ولفت عبد العال إلى أنه سيتم ضبط الإيقاع الإعلامي كما يجب عبر قانون الصحافة والإعلام الذي ستتم مناقشته في المجلس.
واعتبر عبد العال أن من يشنوا الهجوم ضد المجلس في برامجهما هما اثنان فقط، ولا أحد يتابع برامجهما.
ونوه عبد العال إلى أن لديه ملفا كاملا لما دار في الصحافة المحلية والعالمية عن مقالات وكتاّب معينين بهدف تحقيق غاية معينة قبل تشكيل المجلس واستمرت بعد تشكيله لاسقاط هذا المجلس، وأن لديه أسماء لا يود ذكرها.
وقال عبد العال “أثبت هذا المجلس أنه أقوى المجالس في تاريخ مصر، وكان لي الحظ بتدريس حرية الإعلام التي لا تتضمن السب أو القذف أو النيل من مؤسسات الدولة، وهي حرية مسؤولة وأتحدى أن تكون حرية الإعلام في أي دولة بلا ضوابط”.
وأضاف “بالنسبة لما حدث، فهو أمر غير مقبول ومن يريد من الأعضاء أن يتقدم ببلاغ فليتقدم، وأنا كرئيس لهذا المجلس لن أفعل ذلك لأن هذا هو ما يفرضه علي هذا الكرسي وهذا المنصب حيث لا يمكن أن أتقدم ببلاغ ضد أي صحفي أو إعلامي”.