بعد تسجيل مصر 92 مليون رسميا يرصد "انفراد" بعض الافلام السينمائية التي رصدت الزيادة السكانية في السينما المصرية رغم أن وقتها الرقم كان قليلا للغاية لم يتخطى الـ30 مليون نسمة.

1

3

4

5

6

ولكن رغم ذلك كانت تلقي بعض الاعمال السينمائية الضوء على خطورة الزيادة السكانية وما يمكن أن تفعله في الاقتصاد وما تسببه من خلل في الدولة، إلا أن هذه الأفلام لم تستطيع أيضا المساهمة في الحد من الزيادة السكانية بل ظلت تزيد بشكل جنوني حتى وصلت اليوم الى 92 مليون نسمة، ومن أبرز الأفلام التي ناقشت هذه المشكلة فيلم "الحفيد" للمخرج عاطف سالم، إنتاج 1974، والذي يعتبر أحد أهم الأفلام التي ناقشت هذه المشكلة ولكن بشكل كوميدي، الفيلم بطولة عبد المنعم مدبولي وكريمة مختار ونور الشريف وميرفت أمين ومحمود عبد العزيز ومنى جبر.

7

8

9

10

"زينب" وتجسد دورها الفنانة كريمة مختار وهى أم لديها 7 أبناء يتقدم لزواج ابنتها "نبيلة" وتجسده الفنانة ميرفت أمين، و"شفيق" هو إنسان مكافح يميزه أنه بريد انهاء مستقبله ومستقبل نبيله بنجاح ويتفق معها على ان لا تنجب اي طفل إلا بعد انهاء دراستهم بشكل تام ويجسده الفنان نور الشريف، الا إن والدة نبيلة تعارض هذا الفكرة بعد أن تحي لها "نبيلة" هذا الشيئ وترغمها الا تتناول حبة من حبوب منع الحمل حتى ترزق بمولودها الأول وبالفعل امتنعت "نبيلة" عن ذلك وحملت من زوجها، وبعد ما اكتشف "شفيق" نور الشريف ان زوجته لم تحافظ على اتفاقهما يترك لها البيت.

أيضا فيلم "عالم عيال عيال" للنجم الراحل رشدى أباظة وسميرة أحمد، فهو فيلم مصري أنتج عام 1976، مأخوذة قصته من الفيلم الأمريكي "أولادك وأولادي وأولادنا" للمخرج محمد عبد العزيز.

وتدور أحداثه حول "سامية" وتجسده الفنانة سميرة أحمد التى لديها ستة أطفال، تتعرف على "حلمي" مهندس البترول ويجسده الفنان رشدي أباظة الذي هو أب لثمانية أطفال، وتتكون علاقة حب بينهما، ويحاولان إخفاء حقيقة الأولاد الكثير عن بعضهما، لكنهما يكتشفان تلك الحقيقة مع تطور الأحداث، ثم يتزوجان.

وينتقل الزوجان مع الأولاد الأربعة عشر للعيش في بيت واحد، وتحدث مواقف طريفة بسبب كثرة الأولاد، وكثرة الشجار بينهم، وتكتشف الزوجة "سامية" سميرة أحمد بأنها حامل، وتتنتظر مولودها المرتقب باعتباره الأخ الوحيد المشترك بين الأولاد الربعة عشر.

وفيلم "عالم عيال عيال"، وفيلم "أفواه وأرانب" وتوالت الأعمال السينمائية، حتى اختفت فكرة تنظيم الأسرة وتجاوز تعداد سكان مصر الـ92 مليون وأوشكنا إلى الـ100 مليون نسمة، مع غياب الوعى بمخاطرة الزيادة السكانية التى قد نصل إليها على الإقتصاد المصرى.

وحاول فيلم "أفواه وأرانب" إخراج بركات والذي أنتج عام 1977 بطولة النجمة فاتن حمامة وفريد شوقى ومحمود ياسين معالجة قضية الفقر والغنى وعدم التخطيط الأسري، "نعمة" والتى تجسدها فاتن حمامة والتى تعيش مع شقيقتها الكبرى وأسرتها المكونة من زوجها عبد المجيد وأولادهم التسعة، و"عبد المجيد" سكير يعمل في سكة الحديد مهمل لأسرته التي تعاني من إهمال الأبوين وعدم تحملهم المسؤولية بصورة صحيحة، ولكحى يتخلصوا من وضعهم المزري يرى "عبد المجيد" وزوجته أن تقبل نعمة من زواج المعلم البطاوى.

وترفض "نعمة" الزواج منه وتهرب إلى إحدى القرى بالمنصورة وفى نفس الوقت يعقد "البطاوي" الزواج بها بأوراق مزورة قدمها "عبد المجيد" فريد شوقى، وتجد "نعمة" عملا في المنصورة في مزرعة "محمود بيه" ويجسده النجم محمود ياسين، واكتشف مهارتها وحسن تصرفها فيقربها منه حتى يقع في حبها خصوصا بعد انفصاله عن خطيبته.

وتعارض شقيقته الزواج من "نعمة" بسبب الفوارق الإجتماعية، ولكنه لم يكن مهتما بالفوارق الاجتماعية أو الثقافية، وتعود "نعمة" لتخبر أختها بنية "محمود بيه" الزواج منها لتكتشف ما حصل بعد هروبها، ولكن حينما يحضر "محمود بيه" تتفاقم المشكلة لتنتهي بطعن "البطاوي" ويعترف "عبد المجيد" بغلطته فتعود "نعمة" لمحمود والذي يتولى رعاية أسرتها.