تواصل محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، برئاسة المستشار حسين قنديل، اليوم الخميس، نظر ثان جلسات إعادة محاكمة محمد بديع مرشد الإخوان، و13 آخرين من قيادات الجماعة، بقضية "أحداث البحر الأعظم". تعقد الجلسة برئاسة المستشار حسين قنديل، وعضوية المستشارين سامى زين الدين وعفيفى عبد الله المنوفى، وسكرتارية محمد صبحى عباس. وفى بداية الجلسة قامت المحكمة بتفريغ مظروف أصفر اللون بداخله مجموعة من الكتب، و3 أسطوانات مدمجة، ثم قام خبير المساعدات الفنية بعرض الأسطوانة الأولى، وتبين أنها تحتوى على 15 مقطع فيديو، وفى الفيديو الأول ظهر عاصم عبد الماجد يتحدث فى قناة الحافظ عن حركة تمرد، وأن من يمولها البلطجية عناصر الحزب الوطنى، وأنه يوجد مؤامرة على جماعة الإخوان، وهدد كل من سيعتدى على جماعة الإخوان، وهنا طالب أسامة الحلو دفاع "بديع" من خبير المساعدات الفنية بتحديد تاريخ إنشاء المقطع وتاريخ نسخه، وهنا أكد خبير المساعدات الفنية أنه يمكن تحديد تاريخ نسخ المقطع، ولا يمكن تحديد تاريخ إنشاءه، وهنا أكد رئيس المحكمة، أن عاصم عبد الماجد ذكر عبارات تهديدية وذكر البعض منها، ليرد الدفاع قائلا :" أن ما ذكرته المحكمة هو تلخيص مختصر من المقطع الأول". وفضت المحكمة مقطع الفيديو يحمل الرقم 2 مدته 6 دقائق و 34 ثانية وظهر فيه عصام عبد الماجد يخطب فى المتظاهرين فى ميدان رابعة العدوية، وكان يبث كلمات يوبخ فيها الجيش المصرى. وكانت محكمة النقض، ألغت الأحكام الصادرة بمعاقبة "بديع" وباقى المتهمين بالسجن المؤبد لاتهامهم بالتحريض على ارتكاب أعمال العنف، والقتل العمد والشروع فيه والتجمهر، وأمرت بإعادة محاكمتهم أمام دائرة أخرى.