قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الطواف بالبيت الحرام يشترط فيه طهارة البدن والثوب وستر العورة، ويكون سبعة أشواط.

وأوضح «الجندي» لـ«صدى البلد» كيفية الطواف، بأن يبدأ الحاج أو المعتمر الطواف من الحجر الأسود، ويكون البيت الحرام عن يسار الذي يطوف، ويرمل، أي: يسرع في المشي مع مقاربة الخطى في الأشواط الثلاثة الأول، ويمشي مشية عادية في الأشواط الأربعة الباقية، ويبدأ كل شوط من الحجر الأسود، ويختم به .

وأضاف أنه يستحب للحاج أو المعتمر أن يضطبع خاصة في طواف القدوم، وكيفية الاضطباع: أن يجعل الطائف وسط الرداء تحت كتفه اليمنى، ويرد طرفيه على كتفه اليسرى، ويترك كتفه اليمنى مكشوفة، مشيرًا إلى أن الاضطباع خاص بالرجال فقط، ويسن -وهو كشف الكتف الأيمن- في طواف القدوم، وطواف العمرة فقط، فإذا تركه الحاج أو المعتمر فلا شيء عليه.

ونبه على أن حجر إسماعيل جزء من الكعبة لايصح الطواف داخله، بل يجب أن يكون الطواف خارج حجر إسماعيل، وعندما ينتهي الحاج من الأشواط السبعة يضع رداءه على كتفيه، ثم يقدم إلى مقام إبراهيم ويقرأ قول الله تعالى: «وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى» [ البقرة : 125 ].

وتابع: ويصلي الحاج ركعتين يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ»، وفي الثانية سورة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، ويكون ذلك خلف مقام إبراهيم إن تيسر لك ذلك، ويجوز له أن يصلي في أي موضع بالمسجد الحرام.

واستطرد: ويستحب أن تستلم الحاج الحجر الأسود بيده ويقبله عند التمكن من ذلك، ومن لا يستطيع استلامه وتقبيله يشير إليه بيده من مكانه الذي يقف فيه، قائلًا : بسم الله والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءًً بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم»، ويجب على الحاج ألا يزاحم الناس فيضرهم من أجل تقبيل الحجر، فهذا غير مشروع.