نظمت جمعية الدلتا و القنال للسكر و الميتابوليزم برئاسة الدكتور مجاهد أبو المجد أستاذ أمراض الباطنة بجامعة المنصورة بالتعاون مع وحدة السكر بطب المنوفية برئاسة الدكتور نبيل الكفراوي أستاذ أمراض الباطنة بطب المنوفية ندوة علمية تناولت الجديد في تشخيص و علاج مضاعفات مرض السكر.

وأعلن الدكتور نبيل الكفراوى عن توافر نوع جديد من الانسولين يمتد مدة عمله بالجسم لأكثر من 40 ساعة بدون إنخفاض شديد فى مستوى السكر بالدم كما يحدث مع أنواع الإنسولين التقليدية، مشيرا إلى أن أهمية هذا العقار تكمن فى أنه يقلل من إحتمالية إنخفاض السكر أثناء النوم.

وأضاف أنه يعطى حرية للمريض لتناول العقار فى أى وقت من اليوم و ليس الالتزام بوقت محدد.

وأشار الدكتور وليد شهاب الدين أستاذ أمراض الباطنة بطب المنوفية ومقرر الندوة أن الندوة ناقشت كيفية ضبط مستوي السكر في الدم في مرضي الجلطات القلبية وأحدث علاجات مرض السكر في الأسواق المحلية والدولية.

وأوضح أن الدكتور عباس عرابى أستاذ الباطنة جامعة الزقازيق قام بإلقاء محاضرة تناولت شرحـــًا مبسطــًا حول الخلل فى نسبة الدهون بدم مريض السكر الذي يؤدي إلى الإصابة المبكرة بتصلب الشرايين و الإصابة بالجلطات القلبية و المخية.

كما نبه الدكتور محمد العاصى أستاذ الباطنة بجامعة الزقازيق إلى أهمية و كيفية ضبط مستوى السكر فى مرضى الجلطات القلبية. وأكد على أهمية عدم تذبذب السكر فى هذه المرحلة الخطيرة من حياة المريض و أوضح أن معدلات الوفيات تزداد بشدة مع أرتفاع السكر فى هذه الفترة.

وأوضح الدكتور محمد سلام أستاذ الباطنة بجامعة الزقازيق خطورة انخفاض السكر الذى قد يؤدى إلى الوفاة للمرضى و خصوصــًا أثناء النوم. و أكد علي عدم المبالغة فى تخفيض مستوى السكر بالدم و استخدام عقاقير لا تؤدي إلى الإنخفاض الشديد فى السكر كلما أمكن.

وتحدث الدكتور محمود حميدة أستاذ الباطنة بأمراض بجامعة الأزهر عن إعتلال أعصاب الجهاز الهضمى فى مرضى السكر الذى يؤدى إلى الإحساس بالإمتلاء و الغثيان و الإمساك. كما أوضح أن بعض أدوية السكر قد تؤدى إلى زيادة هذه الأعراض. وأشار إلى أبحاث جديدة تقوم باستخدام الماكروليد و هى مجموعة مضادات حيوية قد تؤدى إلى تحسن ملحوظ فى هذه الأعراض إذا استخدمت بجرعات قليلة لمدد طويلة.

كما استعرض الدكتور مجاهد أبو المجد أخر الأبحاث المتعلقة بالأعتلال الكلوى السكرى. مشيرًا إلى إحتمالية الإصابة بالقصور فى وظائف الكلى أو الفشل الكلوى دون المرور بمرحلة التسريب الزلالى البولى المتعارف عليها لتشخيص المراحل الأولية للمرض. وأكد علي وجود دلائل أخرى حديثة لتشخيص المرض و علاجه مبكرًا.

حضر الندوة أكثر 300 أستاذ وطبيب أمراض الباطنة بالجامعات المصرية ووزارة الصحة.