أثار قرار وزارى بتغيير اسم مدرسة الزهراء الابتدائية بإيتاي البارود إلى مدرسة الشهيد عبد الرؤوف الصيرفي، غضب أهالي المنطقة وإدارة المدرسة، لتدخل الوزارة في تعديل الأسماء، ما دعى الإدارة إلى عقد اجتماع سريع.
غضب أهالي إيتاي البارود من تغيير اسم المدرسة ؛ مجاملة لنائب البرلمان اللواء حسام الصيرفى عضو مجلس الشعب عن دائرتى إيتاى البارود - شبراخيت فى سابقة تعتبر الأولى بأن يصرح وزير التربية والتعليم بتغير إسم مدرسة .
و قام مجلس الأمناء بعقد إجتماع طارئ أمس إنتهى ببيان رسمى يرفض بالإجماع هذا القرار وهددوا فى حالة تنفيذه بالتصعيد .
قال أشرف هندى ، أحد أولياء الأمور : "إزاى وزير محترم يقبل على نفسه أنه يتورط فى حاجة زى دى مع نائب من المفترض إن إحنا إخترناه عشان يحل مشاكلنا مش يحقق لنفسه مصالح شخصية والإسم إنه بيعمل قدام الناس " .
ويقول محمد البحيرى :": طب ما إحنا بقالنا 3 شهور بنطالب بإطلاق إسم الشهيد مصطفى رشاد على مدرسة إيتاى البارود الإبتدائية الجديدة وأخدنا موافقة مدير المدرسة والإدارة وفى إنتظار توقيع المحافظ اللى كان وعد ولحد دلوقتى مشفناش منه حاجه ، ويجى النهاردة نشوف القرار الصادر من الوزارة مباشرة ده !! طب إزاى مش من المفترض إنه بيصدر عن المحافظ أو المديرية بدمنهور مش من الوزارة " .

وقال سامح جلال :" طب ما دام سيادة النائب عايز يحط إسمه على مدرسة طب مايروح يحطه على أى مدرسة من قرية قليشان فى بلدة وبلد الشهيد بدل ما يحطه على مدرسة كبيره زى دى فى المركز ".