قال المحلل السياسي الروسي، يفجيني سيدروف، إن إعلان موسكو أنها غير جاهزة لقبول تقرير الأمم المتحدة باتهام النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين يعكس الحقيقة التي تراوض الأوساط السياسية والعسكرية الروسية بأنه ليست هناك أدلة دامغة تنم عن استخدام نظام "بشار الأسد" للأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأضاف "سيدروف"، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الأدلة التي جمعتها لجنة الأمم المتحدة غير كافية ولا تشير مباشرة إلى المنفذين وانتماءاتهم، مؤكدا أن موسكو ترغب من هذا الإعلان القول أنها سوف تنضم لكل من يدين النظام السوري أو تنظيم "داعش" لاستخدام تلك الأسلحة إذا تم تقديم أدلة لا تثير أية شكوك لدى الطرف الحيادي وهو "الأمم المتحدة".

وأوضح "المحلل السياسي الروسي"، أن الأمم المتحدة لم تقنع الجميع بهذا التقرير الذي قدمته، إذ يجب ذكر المكان والتوقيت الذي تم فيهما استخدام تلك الأسلحة – وهو ما جاء في التقرير، إلا أن التقرير ينقصه الإشارة إلى الوحدة أو الفصيل الذي استخدم تلك الأجهزة وذكر إسم قائدها، مؤكدا أنه في حالة إثبات تلك الوقائع فإن هذا سيكون كافيا لإدانة النظام السوري أو "داعش".