تواصل نيابة أكتوبر أول بإشراف المستشار أحمد الأبرق، المحامى العام لنيابات أكتوبر، تحقيقاتها الموسعة حول مقتل نيفين لطفى، الرئيس التنفيذى ببنك أبو ظبى الإسلامى، داخل فيلتها بكومبوند "سيتى فيو".

وفى مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت تحقيقات نيابة أكتوبر أول برئاسة المستشار محمد يسرى رئيس نيابة أكتوبر، أن مسرح جريمة مقتل نيفين لطفى، يبعد عن مكان العثور على جثة الشاب الإيطالى جوليو ريجينى 200 متر فقط فى المنطقة المعروفة بـ"حازم حسن".

وكان فريق من النيابة انتقل لإجراء معاينة تصويرية لمسرح الجريمة برفقة خبراء المعمل الجنائى لرفع الآثار البيولوجية والبصمات، وتبين من المعاينة أن الفيلا 203 بالمنطقة "D" مسرح الجريمة مكونة من طابقين، وملحق بها حديقة مساحتها حوالى 1000 متر، وأن جناح المجنى عليها عبارة عن غرفة نوم كبيرة ملحق بها دورة مياه خاصة، وغرفتى ملابس.

كما تبين وجود بعثرة بمحتويات الجناح، ووجود جثة "نيفين" مسجاة على سرير غرفة النوم، وبها طعنة بالذقن، وطعنتان أسفل الأذن اليسرى، وطعنة بالرقبة، وطعنتان أعلى الظهر من الخلف، وترتدى كامل ملابسها، كما عُثِرَ على آثار دماء على السرير وعدة آثار مدممة على حوائط الغرفة ومفاتيح الإنارة وأرضية دورة المياه، وسلامة نافذة الفيلا.

وأوضحت المعاينة أن المتهم سرق سيارة القتيلة رقم "رط ر/384 مصر" ملاكى مرسيدس 300E سوداء اللون، والتى عثرت عليها قوات الأمن فى وقت لاحق بمنطقة "عش البلبل" بالكيلو 4.5 طريق مصر/ إسكندرية الصحراوى أمام إحدى الشركات باتجاه ميدان الرماية، وبها تلفيات عبارة عن تهشم بمقدمتها.