نعت الصفحة الرسمية للنادي الأهلي، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اللاعب محمد عبد الوهاب، الذى رحل يوم 31 أغسطس 2006.
ونشر الحساب الرسمي، تغريدة قال فيها: "مضى عشرة أعوام على رحيلك.. رحمة الله على من كانت كلمته عقدًا.. رحمة الله على لاعبنا.. لن ننساك".
وهذه بعض المعلومات عن الراحل :
ولد في سنورس بالفيوم في الأول من أكتوبر 1983 قبل أن يتم عامه الثامن عشر كان يلعب للفريق الأول بنادي الألمونيوم في نجع حمادي "المحطة الأولى".
انبهر حسن شحاتة، مدرب منتخب الشباب بموهبة اللاعب، ليقوم يضمه إلى صفوف المنتخب الوطني للشباب "المحطة الثانية"، والذي توج بلقب كأس الأمم الإفريقية "بوركينا فاسو 2003"، كما أنه بلغ دور الـ16 من كأس العالم للشباب بالإمارات في نفس العام.
ونجح الراحل الخلوق في نظر مسئولي نادي الظفرة "المحطة الثالثة"، إلا أنه لم يرتدي قميص الفريق الإمارتي حيث خرج معارًا إلى فريق إنبي"المحطة الرابعة".
انضم إلى صفوف المنتخب الوطني احا قيادة ماركو تارديللي ليخوض مباراته الدولية الأولى، ونجح في هز شباك السودان بتصفيات مونديال 2006.
ومن هنا بدأ عبد الوهاب في الظهور للأضواء ليعلن البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني للأهلي رغبته في التعاقد مع اللاعب الذ وافته المنية قبل أن يتم عامه الـ23، حتى حصل مسئولو القلعة الحمراء على توقيع اللاعب لمدة موسمين على سبيل الإعارة من النادي الإماراتي.
انتظر عبد الوهاب مدة ليست بالطويلة على دكة البدلاء بسبب تواجد الأنجولي جيلبرتو في تشكيل الأهلي الأساسي، "لكنه لك ييأس"، فسريعًا ما بدأ في المشاركة بعد إصابة جيلبرتو الشهيرة في وتر أكيليس.
بطولاته مع الأهلي في الموسمين لقبان للدوري، ولقب لكأس مصر، واثنان للسوبر المصري، ودوري أبطال إفريقيا وكأس السوبر الأفريقي.