كتبت هيام نيقولا : تعليقا على استقالة النائب أنور عصمت السادات من رئاسة لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، قال السادات رئيس اللجنة المستقيل، إنني سئلت في أمر إرسال شكوى مني ضد البرلمان المصري إلى أي حد مؤسسات دولية، نافيا قيامه بإرسال أي شكوى في هذا الشأن كما أنها قضية مثارة منذ بدايات المجلس وليس حاليا، مشيرا إلى أن الاتحاد البرلماني الدولي الذي تشارك مصر بالعضوية فيه لديه لجنة معنية لتلقي أي شكاوى من أي نائب مصري إلى الاتحاد الدولي.وأضاف السادات خلال مداخلة تليفونية للحياة اليوم، مع الإعلامي تامر أمين، “أنا وكثير من الأعضاء شعرنا بأن هناك نوع من التربص والتحفز من قبل الدكتور علي عبدالعال رئيس المجلس تجاهي في كثير من الموضوعات التي أقوم بإثارتها، وذلك منذ بداية انتخابي لرئاسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، كما طالني مساحات من التطاول والغمز واللمز، بحسب وصفه.وأكد أن رئيس مجلس النواب شخص محترم وله كامل الاحترام والتقدير ولكنني لا أفهم سبب هذه التصرفات ضدي.. مشيرا إلى أن مشاركات لجنة حقوق الإنسان في العديد من القضايا سواء الخاصة بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والعديد من الحقوق والحريات حق أصيل للجنة لكنها شبه مكبلة من قبل رئاسة المجلس وذلك مثبت بمحاضر رسمية داخل المجلس مما دفعني لتقديم استقالتي من رئاسة لجنة حقوق الإنسان رغم مقاومتي لإحساس التربص تجاهي.. مضيفا “أنا لازلت عضو في المجلس واللجنة للقيام بدوري النيابي ولكن لحفظ كرامتي واحترام حقوق المواطنين الذين نمثلهم فارتأيت استقالتي من اللجنة نظرا للحرب الموجهة ضدي في رئاسة اللجنة”.وتابع قائلا: المجلس إجرائيا سينظر في استقالتي المسببة نظرا لعدم تعاون رئاسة المجلس والحكومة للقضايا والمشاكل التي أثرتها.وأكد أن استقالته ليس لها علاقة بما أثاره رئيس المجلس اليوم بأنه من قدم شكوى ضد البرلمان المصري ومن لديه إثبات ضدي في هذا الأمر فليقدمه.موضحا أنه في وجهة نظره من المهم التواصل مع الخارج لتوصيل رسالة مصر وأن نفهم أيضا كيف ينظرون إلينا؟ومن جانبه تدخل النائب عاطف مخاليف، خلال المداخلة ردا على النائب السادات وقال، إن استقالة النائب محمد أنور عصمت السادات كانت في الساعة الثانية عشر وخمس دقائق ظهر اليوم، ووفقا للائحة المجلس لا محل لها من الإعراب لأنه بانتهاء دور الانعقاد الأول تنتفي صلته كرئيسا للجنة حقوق الإنسان.وتابع: يا ريت الدكتور علي عبدالعال أن يتربص بي مثل النائب أنور السادات وإلا أصبحت رئيس لجنة حقوق الإنسان، ونحن في برلمان بعد ثورتين وفي ظل ظروف اقتصادية صعبة، لا يصح أن نتكلم عن اضطهاد ضد رئاسة المجلس تجاهنا.. مؤكدا أن أنور السادات له علاقات خارجية كما أنه بالنسبة لترتيب أولوياتنا حاليا  فإن الاهتمام بحقوق الإنسان فهذه رفاهيات تأتي فيما بعد.وأكد مخاليف أن علاقة الدكتورعلي عبدالعال وجه رسالة للنائب السادات تحذير حول سفره للخارج وعلاقاته بعدد من الدول، وقال: الدكتور علي عبدالعال قال لي منذ بداية المجلس أن أوصل رسالة للنائب السادات وقال لي “قل للسادات خف زياراتك الخارجية شوية”.وفي المقابل وجه تساؤل للنائب عاطف مخاليف قائلا: هل تم الاستجابة لزيارة السجون وأماكن الاحتجاز والمدارس والمستشفيات وهذا شأن داخلي اهتممنا به ووجهنا به مذكرات لرئاسة المجلس والحكومة للقيام به؟ وأكد أن لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان اهتمت بالكثير من القضايا الداخلية لكن لم يتم الاستجابة لها.وأوضح أن تعليق النائب عاطف مخاليف عن انعدام قيمة استقالته، غير صحيح ووفقا للائحة المجلس أكد أن رئيس اللجنة وهيئة مكتب اللجنة يستمروا في ممارسة دورهم إلى أن يتم انتخاب هيئة مكتب للجنة جديدة في دور الانعقاد الثاني.وتابع النائب السادات ردا على مخاليف، قائلا: أنا حزين وأريد أن تراجع بعض أعضاء اللجنة فهناك مذكرات رسمية بطلب زيارات رسمية للعديد من المؤسسات العقابية والسجون والمستشفيات، وأنا مندهش من موقف الأخ عاطف مخاليف رغم أنه من المفترض أن يراجع موقفه فيما يتعلق باهتمامنا بالقضايا الداخلية الخاصة بحقوق الإنسان.