اصبح معلوما قبيل بدء الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو، أن فضيحة جنسية أخذت تعصف بالرياضة الأمريكية. وأفادت صحيفة “إنديانابوليس ستار” بأن اتحاد الجمباز في الولايات المتحدة قام وبشكل دوري بالتغاضي عن تحرشات جنسية من جانب المدربين تجاه الرياضيين وخاصة من القاصرين.
وذكرت هذه الصحيفة الصباحية الأمريكية الواسعة الانتشار أن  من بين ضحايا التحرش الجنسي عشرات الفتيات القاصرات من لاعبات الجمباز اللواتي تتراوح أعمارهن  بين 10 و14 سنة.
وأشارت الصحيفة إلى ان الكثيرين كتبوا بلاغات وشكاوى إلى اتحاد الجمباز حول التحرش وإغواء القاصرين، وأن المدربين يقومون بنشر الصور الإباحية للأطفال. ولكن موظفي الاتحاد كانوا عادة يتجاهلون هذه الشكاوى خاصة إذا لم تقدم من قبل أهالي اللاعبات أو من قبلهن بالذات. وأصر موظفو الاتحاد على أن الحديث عن ذلك سيضر بسمعة مدربين معروفين وبسمعة الاتحاد ذاته.