تجمع مئات من ممثلي القبائل العرقية، الأربعاء في عاصمة ميانمار، لإجراء محادثات سلام تاريخية مع الحكومة، تهدف لإنهاء عقود من التمرد الانفصالي، الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص.
واحتشد ممثلو القبائل، الذين كانوا يرتدون زيا تقليديا وأغطية رأس، في قاعة مؤتمرات بالعاصمة نايبيداو، للمشاركة في محادثات تستمر 5 أيام ودعت إليها حكومة أونغ سان سو تشي الجديدة.
ومن المقرر أن تلقي سو تشي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقائد الجيش الجنرال مين أونغ هلاينغ كلمات في افتتاح المحادثات.
وقال منظم المؤتمر خون ثان مينت “شعبنا في جميع أنحاء البلاد يريد السلام، لذلك أعتقد أننا سننجح في الحصول عليه.”