أكدت بكين الصين اليوم الثلاثاء أن قمة مجموعة العشرين - التي ستستضيفها مدينة هانغتشو يومي “الأحد، والاثنين” القادمين - ليست المكان المناسب للحديث عن قضية بحر الصين الجنوبي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشان يينغ - في تصريح صحفي: “إن قمة العشرين تعد منصة يتم عبرها تحديد الأولويات الاقتصادية والمالية الدولية وتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية، لذا فإن التركيز خلالها سيكون على كيفية إعادة الحيوية وإعطاء دفعة جديدة للتنمية الاقتصادية العالمية”.
وأشارت يينغ، إلى أن الصين على اتصال وتعاون وثيقين مع جميع الأطراف المشاركة في القمة، ممن عبروا عن دعمهم لها وتطلعهم لما ستحققه من نتائج لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتحسين الحوكمة العالمية.
وعقبت يينغ، على تحليل أوردته وكالة “رويترز” للأنباء أمس حول القمة، بأن الصين تأمل من خلالها في تعزيز مكانتها كقوة عالمية، ولكن تشتبه في أن الغرب وحلفائه سيقومون بتحديها فيما يتعلق ببعض القضايا، لافتة إلى أنه على حد علمها فإن الدول الأعضاء بمجموعة العشرين جميعهم بما فيهم “الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، واليابان” على تواصل تام مع الصين لضمان نجاح القمة على مختلف المستويات، وأنهم جميعا أيضا أكدوا مساندتهم للصين في استضافتها للقمة.
وأستدلت يينغ، بما أدلى به الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من تصريحات للإعلام الصيني مؤخرا، وإشادته بالروح القيادية التي أظهرتها الصين طوال فترة التحضيرات للقمة، واتساق موضوعاتها مع مع جدول أعمال الأمم المتحدة لعام 2030 للتنمية المستدامة، وتأكيده أن مجموعة العشرين خرجت من الإطار الضيق كتحرك استجابة للأزمة المالية العالمية، لتصبح كيان يعمل على التنمية الطويلة الأجل للاقتصاد العالمي.
وأعربت يينغ، عن استعداد الصين للعمل جنبا إلى جنب مع الأطراف المعنية للتأكد من أن القمة هانغتشو ستقوم بتحقيق نتائج إيجابية تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتحسين الحوكمة الاقتصادية العالمية.