للمرة الرابعة خلال ثلاثة اشهر يستقيل المتحدث الرسمى باسم وزارة التموين محمد الصيفى من منصبه، وهذه لم تكن المرة الأولي في الاستقالات من وزارة التموين.

فقد تقدم محمد الشحات، المستشار الإعلامى لوزير التموين والتجارة الداخلية، باستقالته إلى محمد على مصيلحى، وزير التموين ، منذ اسابيع أيضا.

وأكد الشحات، إنه تقدم بالاستقالة إلى الوزير لرغبته فى الراحة من المنصب بعد استمرار عمله به لمدة 7 سنوات، مشيراً إلى أنه لم يستقيل بخروج الوزير السابق خالد حنفى لانتظاره استقرار الأوضاع فى الوزارة مع وصول الوزير الجديد لتولى ملف وزارة التموين، ثم يترك له رؤية وضع البديل كمستشار إعلامى للوزارة.

وتابع، حان وقت التقدم باستقالتى بعد سير العمل بانتظام منذ تولى الوزير مكانه منذ الشهر الماضى.

يذكر، أن محمد الشحات المستشار الإعلامى للوزير هو الشخص الوحيد داخل ديوان عام الوزارة الذى يتواصل مع وسائل الإعلام بعد امتناع كافة جميع القيادات بالوزارة من التحدث أو الإدلاء بتصريحات صحفية.

وأصدر وزير التموين بعدها قرارا بتعين محمد عسكر متحدثا رسميا باسم الوزارة، ولكن لم يمضي أيام الا وقام بتقديم استقالته ايضا.

وبعد استقالة الوزير السابق خالد حنفي من منصبه ، قام محمود دياب بالتقدم باستقالته بعده مباشرة، وظل المكان شاغراً منذ استقالته فى سبتمبر الماضى، تلتها استقالة محمد الشحات، المستشار الاعلامى للوزارة منذ أيام قليلة، وبعد ذلك، تم تعيين رمضان الشحات ليشغل منصب المستشار الإعلامى حالياً.

واخرها تقدم محمد الصيفى المتحدث الرسمى لوزارة التموين باستقالته من منصبه على خلفية الأزمة فى الحصول على المعلومات لإمداد وسائل الإعلام بها، مشيرا إلى أن وزير التموين الحالى يواجه ممارسات من جانب بعض القيادات لإفشاله.

وذكر الصيفى فى نص الاستقالة :(علي مدار اسبوع كامل بوازرة التموين كمتحدثا رسميا للوزير بتكليف من معاليه واجهت أزمة شديدة في الحصول على البيانات الصحفية عمدا من بعض القيادات وحالة افشال صريحه يتعرض لها وزير التموين.

وأضاف "حاولت مساندة وزير التموين بكل قوتى وتحملت جهد وضغط عصبي ونفسي وصراعات لا مبرر من قبل البعض في ادارة وصنع القرار ، وتعمد زيادة حالة التخبط التي تعاني منها الوزارة خلال هذه الفترة الحرجة التى تمر بها الدولة ."

"وخلال تلك الفترة اشتكى جميع الصحفيين والبرامج التليفزيونية من عدم وجود معلومات لدي المتحدث الرسمي محاولا يوميا الحصول علي التمكين المطلوب لإدارة الملف الإعلامي والصحفي المكلف به إلا أن تصرفات أحمد كمال معاون الوزير بالاستحواذ والسيطرة علي ملفات ليست من شأنه القيام بها في الجانب الصحفي ومحاولاته لإزاحة أي متحدث رسمي يتم تكليفه.

"وفي ضوء ما تم عرضه أعلن للجميع استقالتي من منصب المتحدث الرسمي لوزارة التموين، وهي نيه تولدت لدي من اليوم الأول لتكليفي بالمنصب، لإيماني بان المبادئ لا تتجزأ وقد وقفت منتقدا سياسة المتحدث السابق في حجب الببانات عن زملائي خلال أول مؤتمر صحفي للوزير والذى أعتذر له نظرا لعدم إدراكى هذه الحقيقة وقتها ، وها أنا أعجز الآن عن توفير البيانات اللازمة لهم لأن مركب وزارة التموين الإعلامية عليها 100 ريس أو بمعني أدق، أي متحدث رسمي ما هو إلا ديكور يخفي حالة التخبط نتيجة عدم توزيع الأدوار بشكل متخصص."