مخدرات ودعارة وسرقة، هذه الجرائم كنا لا نسمع عنها إلا في العشوائيات أو الأماكن المهجورة، لكن اليوم وفي عام 2016 أصبحت علناً وجهاراً نهاراً في “عز الضهر” كما يقال وفي أشهر ميادين القاهرة، في ميدان رمسيس وفي غياب تام للأمن.
وأصبح الذين يمارسون هذه الجرائم لا يخافون من أحد ولا يستحون وكأن هذه الأعمال أصبحت مشروعة، ففي الميدان يجلس شاب ومعه شنطة ويمر عليه شباب آخرين وفتيات ويقومون بشراء الحبوب المخدرة وجرعات مخدرة من نوع آخر معبأة في سرنجة، ويدفع ثمنها ويذهب، وكأنه يشتري بطاطا أو مناديل، هذا مشهد واحد من مشاهد كثيرة لتجارة المخدرات في أشهر ميادين القاهرة وما خفي كان أعظم.
وفي مشهد آخر للسرقة قام بعض هؤلاء الخارجين عن القانون بسرقة حقيبة من سيدة كبيرة في السن ومعها ابنها الذي يبلغ 12 عاماً، كانت مسافرة وتجلس في محطة رمسيس، هذا إلى سرقة التليفونات المحمولة والأموال من المارة وبالإكراه.
وفي مشهد ثالث للدعارة وممارسة الرذيلة “الساعة تقترب من الثانية مساء وجاء احدهم بفتاة وسلم علي زملائه الذين بدأو الحديث قائلين “هتروح بيها علي فين” فقال لهم سوف نتتظركم لا تتأخروا   في هذه اللحظات ابتعدنا عنهم كي لا يشعرون بنا فيصبنا بطشهم وينكشف أمرنا واستمر الحديث بينهم لدقائق، لا نعلم عما يتحدثون ثم انصرف هذا الشاب مع الفتاة فنادت عليه  سيدة عجوز قائله له الله يسهلو بتفكرني بأيام ما كنت صغيرة”، ومشاهد أخرى كثيرة تدل على غياب الأمن تماماً.
6
3
4