لاحظ محللون من شركة “Apptopia” بعد إجراء دراسة تراجعَ شعبية لعبة “بوكيمون جو” في الأسبوع الماضي، وذلك بعد الضجة العالمية التي أحدثتها اللعبة إثر طرحها في 6 يوليو/تموز الماضي.
وذكر المحللون أن تراجع شعبية اللعبة لم يقتصر على انخفاض عدد المستخدمين فقط بل شمل المدة الإجمالية التي يقضيه المستخدمون في تطبيق “بوكيمون جو” ومطاردة البوكيمونات.
وقال أحد الخبراء إن المستثمرين كانوا قلقين جدا من الشعبية السريعة التي عرفتها “بوكيمون جو”، لأن أغلبية المستخدمين يسرعون إلى تحميل هذه اللعبة ويقضون أوقاتاً طويلة على تطبيقاتها، مما يجعل الإقبال على التطبيقات والمواقع الأخرى منخفضا، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وأشار الخبير إلى أن معطيات الأسبوع الماضي أظهرت انخفاض عدد المستخدمين المهتمين بـ”بوكيمون جو”، وهذه البيانات يمكنها أن تجعل المستثمرين ورؤساء بعض المواقع الاجتماعية كـ فيسبوك وتويتر إنستغرام يتنفسون الصعداء.
تجدر الإشارة إلى أن بوكيمون جو هي لعبة تتعامل مع الواقع المعزز (أو الافتراضي) وهي مخصصة للهواتف المحمولة. وقد تم تطويرها من قبل شركة “نيانتيك” ونشرتها “ذا بوكيمون كومباني”. تم اطلاقها في يوليو/تموز 2016 خصيصا لأجهزة أندرويد و آي أو أس، وتسمح اللعبة لمستخدميها بالتقاط وقتال وتدريب كائنات افتراضية تدعى بوكيمونات، وهي تظهر على شاشات الأجهزة وكأنها موجودة في العالم الواقعي. وتستخدم نظام التموضع العالمي GPS وكاميرات الأجهزة المحمولة.