ذكر علماء أمريكيون أن الكائنات الحية إن وجدت على كوكب قنطور الأقرب المكتشف مؤخرا قد تعزى إلى فصيلة الكائنات المتفلورة.
ويعيش مثل هذه الكائنات على الأرض عموماً في الماء وهي تحتوي على بروتينات خاصة تسمح لها بالإضاءة تحت تأثير الإشعاع فوق البنفسجي. ويعتقد العلماء أن هذا التفلور يؤمن لهذه الكائنات حماية من الإشعاع الضوئي الزائد.
وقد يكون رصد إشارات التفلور طريقة من طرق اكتشاف الحياة على كوكب قنطور الأقرب. مع هذا ثمة احتمال أن يخلط المرء بين تفلور كائنات حية وتفلور يأتي من معادن وأشياء أو مواقع لا تعزى للطبيعة الحية.
ويفترض العلماء، اعتمادا على معطيات تم الحصول عليها أخيرا حول نجم قنطور الأقرب وكوكب قنطور الأقرب b، أن الكوكب المذكور يتعرض للإشعاع فوق البنفسجي والإشعاع السيني وأن شدتهما تزيد عن تأثيرهما على الأرض بـ30 و250 ضعفا على التوالي. كما يعتقد العلماء أن كمية الماء على كوكب قنطور الأقرب b كافية لاعتباره مرشحا لوضعه في مصاف الكواكب التي يمكن أن يكون وجود للحياة عليها.
ويمكن أن يتلقى الكوكب حماية من الإشعاعات المميتة إذا كان له غلاف هوائي كثيف ومجال مغناطيسي شديد. ويدور الكوكب b حول قنطور الأقرب وهو نجم قزم أحمر يتصف بإشعاع سيني يزيد عن الإشعاع السيني للشمس بـ400 ضعف وبإشعاع فوق بنفسجي قوي، مما يعتبر من العوامل النافية لوجود حياة هناك.