قال ياسر رشاد الخبير المالى فى تصريح خاص " انفراد" إن الدولار يحتاج إلى فترة قصيرة ، حتى يستطيع أن يستقر قيمته فى السوق المصرفى وهذه الفترة تتراوح ما بين ثلاث إلى ست شهور حتى يصل إلى الدولار إلى السعر التوزانى وهو حدوث استقرار فى احتياجات السوق منه والايرادات والعائد التى تدخل البنوك من الدولار.

وأضاف الخبير المالى، أنه يتوقع أن يتراوح سعر الدولار ما بين 11 جنيه إلى 13 جنيه كحد أقصى ذلك فى حالة وصوله إلى السعر التوازنى من خلال حدوث توزان فى المعروض والمطلوب من الدولار و ذلك يتحقق من مردود الاستثمارات الاجنبية المباشرة التى تدخل مصر .

وأوضح ياسر رشاد، أن صعود الدولار حاليا غير مقلق لأنه المفترض أن يكون هناك تذبذب هذه الفترة بناء على حركة التداول واحتياجات الدولة من عملية استيراد أو فى استمرار المعروض .

مشيراً إلى أنه حاليا فى مصر ما يقرب 100 مليار دولار يتم تداولهم داخل السوق المصرفى والجهاز المصرفى "البنك المركزى" ما بين شراء مستلزمات عمليات الاستيراد ما يتم اتفاقه بالدولار من موارد السياحة والشركات الاجنبية أو ما يتم ضخه بالاستثمارات المباشرة فى استيراد العقارات أو أسهم تدخل البلد.