ذلك الثوب المكسم الذي كانت ترتديه مارلين مونرو وهو تغني بدلال "عيد ميلاد سعيد" أمام الرئيس الأمريكي آنذاك جون كنيدي في حفل أقيم عام 1962 بيع بمبلغ 5 مليون دولار في مزاد في لوس انجلوس .

الثوب البراق من تصميم جون لويس وقد صممه خصيصا لمونرو لحضور حفل أقيم في 19 مايو 1962 خلال حملة لجمع الأموال للحزب الديمقراطي بحديقة ماديسون سكوير في نيويورك حيث غنت للرئيس الامريكي آنذاك جون كيندي "عيد ميلاد سعيد " ولون الثوب يضاهي لون بشرة مارلين مونرو وكان شديد التكسيم على نحو كان يوحي بأنها لا ترتدي شيئا وقد صممه لويس علي جسد مونرو التي كانت بمثابة المانيكان الخاص بالفستان قبل الحفل .

وقال دارين جوليان رئيس دار جوليان للمزادات اغنية مارلين مونرو " happy birthday mister president “ واحدة من أشهر الأغنيات المرتجلة في التاريخ الأمريكي."

وتوفيت النجمة الشهيرة بعد أقل من ثلاثة أشهر من الحفل ، وكانت أغنيتها احتفالا بعيد ميلاد كنيدي الخامس والأربعين، وقد اغتيل الرئيس في العام التالي .

والثوب مجرد قطعة من أشياء كثيرة مرتبطة بحياة مونرو التي لا تزال تثير الفضول حتي الآن علي الرغم من مرور ما يقرب من 50 عاما علي وفاتها و لم تكن وفاة مارلين مونرو ناجمة عن حادثة انتحار بجرعة هيروين زائدة كما نعلم ، وإنما تم اغتيالها وفقا لاعترافات ضابط المخابرات المتقاعد "نورماند هودجز"، على فراش الموت ، فقد اعترف هودجز ليبريء ضميره قبل الموت ، أنه اغتالها بأمر من المخابرات الأميركية سي آي أي، حتى لا تفضح أسرار العائلة القذرة والتى كتبت عنها فى مفكرتها الحمراء الصغيرة حيث كانت مونرو علي علاقة بالرئيس الامريكي آنذاك جون كيندي وشقيقه روب الملقب " بوبي ".

ووفقا لما ذكرته صحيفة الديلى ميل البريطانية في وقت سابق أن أفراد عائلة كينيدى كانوا يتلاعبون بـ"مونرو"، ويمررونها بينهم مثل كرة القدم، وأنهم بالفعل الذين دبروا لقتلها, وعندما وصلت سيارات الإسعاف لمسقط رأسها برينتوود، كانت مونرو عارية، ولم يكن بحوزتها أى شىء يدل على انتحارها، لا ورقة ولا بطانية لا مياه ولا حتى كحول وهذا يؤكد مقتلها بالفعل.

مارلين مونرو , فستان مارلين مونرو , جون كيندي , صور مارلين مونرو ,

0 (1)

0 (2)

0 (3)

0 (6)

0 (7)

0 (8)

0 (9)

0 (10)

0 (13)

0 (14)

0 (15)

0 (16)

0 (17)

0 (18)

0 (19)

0 (20)

0 (21)

0 (23)

0 (24)