كشف نشوب حريق بمستشفى "خاص" بالسويس عن قيام المستشفى المتهم بإجراء عملية ختان إناث للطالبة "ميار محمد موسى" ضحية ختان الإناث بالعمل وتجاهل المستشفى لتنفيذ قرار وزير الصحة بإغلاق المستشفى التى أجريت بها عملية ختان إناث للطالبة والتى يحاكم بسبب قضيتها أطباء ووالدتها أمام محكمة جنايات السويس. ونشب حريق مفاجئ بغرفة المولدات بالمستشفى اليوم السبت، وقامت قوات الحماية المدنية بإخماد الحريق بالمستشفى التى تقع فى شارع الجيش بالسويس ولم يتسبب الحريق فى اصابات بين المرضى أو العاملين بالمستشفى. وقال اللواء دكتور مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، أنه تم اخماد الحريق وتحرير محضر بالحادث فى قسم شرطة السويس. وأضاف مدير الأمن، أنه سيجرى الاتصال بالجهات المعنية بالصحة فى المحافظة لمعرفة ملابسات أن المستشفى صادر لها قرار ايقاف وتعمل ونشب بها حريق. وأكد الدكتور لطفى عبدالسميع، وكيل وزارة الصحة بالسويس، أننا لم نصدر قرارا للمستشفى بإعادة العمل واستقبال مرضى منذ صدور قرار وزير الصحة بإيقافه عن العمل. وأشار وكيل وزارة الصحة بالسويس، إلى أنه سيرسل فورا أطباء إدارة الطب الحر للتحقيق فيما حدث من حريق فى المستشفى. وقال مصدر أمنى، إنه عندما قامت قوات الحماية المدنية بإخماد الحريق بالمستشفى كان من الواضح أن المستشفى تعمل بشكل طبيعى ويوجد أطباء ومرضى فى المستشفى وغرف العمليات ولم تكن متوقفة عن العمل. وكانت محكمة جنايات السويس يوم 19 أكتوبر الماضى قررت تأجيل جلسة محاكمة المتهمين بالتسبب فى وفاة الطالبة "ميار محمد موسى" 17 عام بسبب إجراء عملية ختان اناث للاستماع إلى الشهود بالقضية والطب الشرعى. وقررت المحكمة الإفراج عن المتهمة "انتصار.أ.م" والدة الطالبة ميار بدون ضمان مالى، مع الزامها بالحضور الجلسة القادمة. وشهدت جلسة المحاكمة استمرار هروب المتهمة الأولى بالقضية الطبيبة "ن . أ" وحضور جميع المتهمين الآخرين بالقضية. ووجهت النيابة خلال الجلسة للمتهمين فى قضية وفاة " ميار محمد موسى " ضحية ختان الإناث بأنهم قاموا بأحداث جرح قطعى أفضى إلى موت الفتاة وإجراء عملية ختان إناث. وقال مصدر قضائى، إن المتهمين الذين يتم محاكمتهم هم، الطبيبة " ن . أ " طبيبة جراحة والتى اجرت عملية ختان الأناث و " أ. م . ع " والدة ميار ضحية الختان، و " س . أ " طبيب التخدير و " ر. أ " مسئولة بمستشفى خاص اجريت بها عملية الختان. وأكد مصدر أمنى بالسويس، أن رجال البحث الجنائى بالسويس يقومون بتكثيف البحث عن الطبيبة الهاربة والتى عادت بعد هروبها إلى السويس ثم غادرتها مرة أخرى، وأنه يوجد إصرار لدى مديرية أمن السويس للقبض عليها من اجل تقديمها للمحاكمة.