تشهد مصر في هذه الأيام أزمة اقتصادية طاحنة، وارتفعت جميع أنواع السلع تقريباً، حتى الدواء لم يسلم غلو الأسعار، هذا إلى جانب اعتزام الحكومة رفع الدعم تدريجياً عن المواطنين خلا ثلاث سنوات.
ومن الأسباب الرئيسية لاشتداد الأزمة الاقتصادية، نقص الدولار وعجز الدولة المصرية عن سد حاجة التجار من العملة الأجنبية لاستيراد السلع الأساسية التي يحتاجها المواطنون، الأمر الذي جعل السوق السوداء تزدهر ويرتفع فيها سعر الدولار الأمريكي إلى مستويات قياسية، لم يصل إليها من قبل، مما يجعل التجار عاجزين عن توفير العملة الصعبة التي يحتاجونها في تجارتهم.
وعقد رئيس الغرفة التجارية لقاءً مع التجار، وظهر في اللقاء مدى المعاناة التي يعانون منها، حيث صرخ تاجر قائلاً “حرام عليكم بيوتنا اتخربت ومعندناش بضاعة، عايزن حل حرام عليكم” بينما قال آخر أنه في 2012 و 2013 بالرغم من عدم وجود أمن ووجود أزمة ومتاريس كان سعر الدولار ب 7 جنيه لكن الحال كان ماشي والاستيراد شغال، والآن في وجود الأمن سعر الدولار اليوم في السوق السوداء وصل 13 جنيه، “ومش لاقيبنه، بيوتنا اتخربت “.