قال دبلوماسيون إن رئيس وزراء البرتغال السابق أنطونيو جوتيريس لا يزال يتصدر السباق لمنصب الأمين العام القادم للأمم المتحدة بعد اقتراع سري ثالث بمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية الاثنين.
ويدلي الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن بأصواتهم من خلال إبداء الرأي في كل مرشح من المرشحين العشرة الباقين والاختيارات المتاحة هي التأييد والرفض وعدم إبداء رأي. وقال الدبلوماسيون إن جوتيريس حصل على 11 صوتا مؤيدا مقابل ثلاثة أصوات معارضة وبطاقة واحدة دون رأي.
وسيعقد مجلس الأمن الدولي اقتراعات سرية لحين التوصل لإجماع على مرشح ليخلف بان جي مون الذي تنتهي ولايته في نهاية العام الجاري بعد أن شغل المنصب لولايتين مدة كل منهما خمس سنوات.
كان جوتيريس قد فاز في جولتي التصويت السري السابقتين بمجلس الأمن. وشغل جوتيريس منصب رئيس وزراء البرتغال من 1995 حتى 2002 ومنصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين من يونيو حزيران 2005 حتى ديسمبر كانون الأول 2015.
وفي الجولة الثانية التي أجريت في الخامس من أغسطس آب حصل على 11 صوتا مؤيدا مقابل صوتين معارضين وبطاقتين دون رأي بينما حصل في الأولى في 21 من يوليو تموز على 12 صوتا مؤيدا مقابل ثلاثة بلا رأي.
وفي تصويت يوم الاثنين قفز وزير خارجية سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك للمركز الثاني بتسعة أصوات مؤيدة مقابل خمسة رافضة وصوت دون رأي ثم البلغارية إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ووزير خارجية صربيا السابق فوك يريميتش حيث قال دبلوماسيون إن كلا منهما حصل على سبعة أصوات مؤيدة مقابل خمسة رافضة وثلاثة دون رأي.
وتراجعت وزيرة خارجية الأرجنتين سوزانا مالكورا للمركز الخامس من الثالث تلاها وزير خارجية مقدونيا السابق سرجيان كريم ورئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وجاء الرئيس السلوفيني السابق دانيلو تورك ووزيرة خارجية مولدوفا السابقة ناتاليا جيرمان ومسؤولة المناخ السابقة بالأمم المتحدة كريستينا فيجوريس وهي من كوستاريكا في المراكز الثلاثة الأخيرة.