صرح العقيد منصور الحسانى المتحدث باسم المجلس العسكرى اليمني بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد بأن قوات الجيش والمقاومة المؤيدة له حررت خمسة مواقع في منطقة الربيعى غرب مدينة تعز من مليشيات الحوثيين وصالح منها موقع جبل المنعم الاستراتيجي الذى يطل على الطريق الذى يربط محافظة تعز بمحافظة الحديدة الساحلية شمال غربي اليمن .
وقال الحسانى في تصريح لوكالة الانباء اليمنية الحكومية: “إن تحرير هذه المناطق جاء بعد معارك عنيفة مع المليشيات الحوثية سقط فيها 16 قتيلا من عناصرهم وأصيب العشرات، فيما قتل 7 وأصيب 3 من قوات الجيش والمقاومة”.
وأشار الحساني إلى أن المليشيات ردت على تراجعها بقصف الأحياء السكنية بصواريخ الكاتيوشا ما أسفر عن مقتل سيدة وإصابة سبعة مدنيين.
وأضاف المتحدث قائلا: “إن القوات الحكومية تمكنت من صد عدة محاولات للمليشيات للعودة إلى جبل هان غرب المدينة الذى تم تحريره منذ أسبوعين ولكنها فشلت في تحقيق ذلك”، كما تمكنت من صد هجوم لهم على حسنات شرق المدينة وأجبروهم على التراجع وطهروا 4 مبان من قناصة الحوثيين تقع بين منطقتي حسنات وصالة.
من ناحية أخرى، حذر ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تعز من استمرار تدهور الأوضاع في المدينة التي لازالت تعيش أوضاعا مأساوية في ظل استمرار الحرب في عدة مناطق من المحافظة وزادها الحصار المفروض عليها منذ أكثر من عام على مئات الآلاف من المدنيين داخل المدينة في مختلف المجالات الصحية والغذائية والبيئية.
وأوضح الائتلاف في بيان له أنه في الوقت الذي أطلقت فيه عشرات المناشدات من مدينة تعز للجهات المختصة والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية بضرورة التدخل لإنقاذ حياة المواطنين وتجنب الوقوع في كارثة إنسانية لأكثر من مرة ودعم المدينة بكل ما يلزمها من ضروريات الحياة إلا أن بعض تلك الجهات كانت ترسل مساعداتها للمدينة لتتوقف في محيطها دون أن تتمكن من إيصالها للمتضررين وسط المدينة بسبب الحصار الذي كان مفروضا عليها والذي يشكل عائقا أمام دخول المساعدات.
وطالب البيان المنظمات الإنسانية والجهات المختصة بدعم المدينة بسرعة إيصال المساعدات اللازمة إليها بعد أن تم فك الحصار جزئيا من الجهة الغربية للمدينة وأصبح منفذ المدينة الغربي مؤمنا لمرور المساعدات والاحتياجات الضرورية التي تفتقرها المدينة منذ أكثر من عام ونصف.
وقد عقد مجلس تنسيق المقاومة الشعبية المؤيدة للجيش اليمني في تعز اجتماعا برئاسة الشيخ عارف جميل نائب رئيس المجلس وكيل المحافظة بحضور مدير الأمن وناقش تطورات الوضع في المدينة في ظل استمرار المعارك وتحقيق المقاومة والجيش انتصارات متلاحقة غرب المدينة.
وأكد المجلس استمرار العمليات العسكرية بذات الوتيرة التي حققت للمدينة عدة مكاسب خلال الأيام الماضية.. كما أكد أنه سيتم الوقوف بحزم ضد كل من يحاول الإخلال بالأمن .
ويذكر أن القوات الحكومية بدأت عملية عسكرية تهدف إلي كسر الحصار بشكل كلي عن المدينة بعد نجاحها في كسره بشكل جزئي من الناحية الغربية.