تمكن سكان أحد أحياء مدينة باتنة، شرقي الجزائر، من تحرير طفلة في السابعة جرى اختطافها واقتيادها إلى مرآب لأجل اغتصابها جنسيا.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “النهار”، فإن حصار الخاطف الذي يناهز عمره الثلاثين، نجح في تخليص الفتاة، جيهان، وعدم إلحاق أي أذى بها.
ويعود الفضل في اكتشاف واقعة الخطف إلى سيدة راقبت الأمر عن بعد فساورتها الشكوك، ثم أخبرت الجيران الذين هرعوا بالعشرات إلى المرآب وقاموا بتطويقه.
وحاول الخاطف أن يقاوم في البداية، مخرجا سلاحا أبيض، قبل أن يرضخ ويترك الفتاة، لكنه حاول أن يفجر البناية بالغاز، لولا أن السكان قاموا بقطع إمداداته عن المكان.
واستطاع السكان أن يمسكوا بالخاطف، في نهاية المطاف، قبل أن يقوموا بتسليمه إلى الشرطة كي تحيله إلى القضاء كي ينال جزاءه.
وتعيد حادثة الخطف النقاش حول الاغتصاب في الجزائر، بالنظر إلى ما تنذر به الظاهرة من تداعيات وخيمة على الصحة النفسية والجنسية للصغار.
ويرى غاضبون من تنامي الظاهرة، أن تشديد العقوبات الجنائية هو السبيل الأمثل لردع المعتدين، فيما يدعو آخرون إلى التوعية الجنسية، وتحسين رعاية المرضى نفسيا، على اعتبار أن أكثر من يقدمون على الاعتداء يكونون غير أسوياء.