مشهد عزاء الفنان الراحل محمود عبد العزيز بمسجد الشرطة في 6 أكتوبر أمس الأربعاء، يعد خير تكريم للفنان الكبير الراحل الذي ترك عالمنا يوم السبت الماضي، حيث جاء المشهد كأنه مهرجان أو حفل أسطوري يكرم الراحل، فامتلأ العزاء بعدد لا حصر له من نجوم الفن والشخصيات العامة والسياسية ورجال الدولة وبرقيات من رؤساء دول عربية مختلفة.

وإذا قارنا بين مشهد عزاء الساحر ومشهد افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي سبقه بيوم واحد، سنجد أن من حضر عزاء محمود عبد العزيز هم نجوم الصف الأول والنجوم الحقيقيين الذين أثروا الساحة الفنية بأعمال هامة تستحق التقدير، في حين اكتفى مهرجان القاهرة السينمائي بالكومبارس ونجوم الصف الثاني.

ورغم أن مهرجان القاهرة أهدى دورته الحالية الـ38 تخليدا وتكريما للفنان الراحل، إلا أنه فشل في ذلك تماما وجاء التكريم الحقيقي الذي لم يتم الترتيب أو الاعداد له مسبقا في العزاء، حيث حضر النجوم الحقيقيين دون انتظار دعوة من أحد حضروا بحب حقيقي لفنان قدير فارق الحياة دون أي أضواء أو متاجرة بالتكريم.

وكان من أبرز الحاضرين فى عزاء الراحل أبناء الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، علاء وجمال، وحضر وزير الثقافة حلمى النمم، والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، ووفد رفيع المستوى من جهاز المخابرات المصرية، ومندوب من رئاسة الجمهورية، وفاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق، ومرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الحالى.

كما حضر أيضا الزعيم عادل إمام والنجم عمرو دياب، واحمد حلمى وزوجته منى زكى، والفنان الكوميدى سمير غانم، وزوجته دلال عبد العزيز والنجمة ميرفت أمين، والكينج محمد منير، والنجمة يسرا واستمر العزاء حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل من كثرة النجوم والشخصيات العامة ورجال الدول الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء.

يشار إلى أن النجم الكبير محمود عبد العزيز توفى فى مستشفى الصفا بالمهندسين بعد وعكة صحية، ودفن فى مدافن العائلة بمسقط رأسه بالإسكندرية، وشيعت جنازته من مسجد الشرطة بحضور عدد كبير من الفنانين.