1471353475_3-drinking_water_before_sport
إضافة بعض التغييرات الصحية البسيطة إلى أسلوب الحياة مع المداومة والاستمرار عليها من شأنه أن يحسن من حالة الشخص الصحيَّة، وهذا هو ما أثبتته دراسة صغيرة مؤخرا، عندما توجه القائمون عليها على اختيار 9 أشخاص بالغين ويعانون من البدانة، بحيث يباشر جميعهم عمله وهو يضع جهازاً خاصاً بقياس ضغط الدم، وآخر يرصد مستوى السكر في الدم.

وبعد ذلك بأسبوع طلب من الأشخاص الخاضعين للدِّراسة بالوقوف لفترات متقطعة تتراوح ما بين 10 و30 دقيقة ليصل مجموع الدقائق، التي قضوها وهم واقفون خلال يومهم ساعتين ونصف الساعة.

أما في الأسبوع الذي يليه فقد مارس المشتركون المشي على جهاز خاص ولمدَّة ساعتين ونصف الساعة أيضا، ليتجهوا في الأسبوع الرابع والأخير إلى استخدام الدرَّاجة الهوائيَّة.

واستنتجت الدِّراسة أخيراً أنَّ البدناء الذين يقضون معظم أوقاتهم في النهار جلوساً، سيتمكنون من خفض مستوى السكر في الدم في حال مارسوا الوقوف لبعض الوقت أو استخدموا دراجة هوائيَّة أو حتى توجهوا إلى السير ببطء.

كما وجد الباحثون أنَّ متوسط الجلوكوز على مدى 24 ساعة كان أقل عند الوقوف والسير بالمقارنة مع نسبته عند الجلوس، كما أنَّه وصل لأدنى معدلاته عند ركوب الدراجة.

من جهته فقد أشار جلين جايسير من كليَّة التغذية وتحسين الصحة بولاية أريزونا الأميركيَّة في فينيكس إلى أنَّ أي شيء يمكن فعله لخفض نسب الجلوكوز خلال النهار هو شيء جيِّد.