قال أستاذ طب الأطفال ورئيس وحدة الجهاز الهضمي والمناظير بكلية الطب جامعة القاهرة الدكتور، أيمن إميل إسكندر، إنه في حالة بلع الطفل لـ عملة معدنية واستقرارها عند بداية المريء، التوجه إلى عمل أشعة على منطقة الرقبة وصولاً للبطن، وتجنب الأكل مباشرة والتقيؤ، مضيفًا أنه: “في حالة ترك العملة المعدنية لمدة تتجاوز الـ 12 ساعة، فمن المؤكد أن تؤدي إلى ضيق في المريء، الأمر الذي يحتاج إلى جلسات توسيع”.
وأضاف إميل خلال لقائه ببرنامج “عيادة قناة القاهرة”، المذاع على قناة “القاهرة”، أنه: “في حالة استقرار العملة المعدنية عند فتحة الفؤاد الموجودة ما بين المريء والمعدة، التي تعتبر أقل خطورة، من الممكن بقاءها لمدة 72 ساعة دون أضرار”، متابعًا أنه يجب متابعة العملة المعدنية بعد أسبوع أو أسبوعين، لأن العملة تحتوي على نحاس يتفاعل مع حامض المعدة، الأمر الذي يؤدي إلى التهابات في جدار المعدة أو الإصابة بالتسمم.
وتابع إميل أنه: “في حالة بلع طفل دبوس الطرحة، من الضروري عمل أشعة، والتوجه إلى أي وحدة مناظير لاستخراج هذا الدبوس”، مضيفًا أنه في حالة ترك الدبوس، وتعديه منطقة الإثنى عشر في المعدة، فمن الممكن أن يتسبب في حدوث ثقب أو انسداد معوي، الأمر الذي يحتاج إلى تدخل جراحي.
وحول ابتلاع الطفل بطارية ساعة أو لعبة أطفال، أكد إميل، أن ذلك يعد من أخطر الأشياء التي يبتلعها الطفل، لكونها قلوية مرتبطة بمادة كيميائية وشحنة كهربائية، مضيفاً: “أنه في حالة تلامس الموجب مع السالب فقد يؤدي ذلك إلى قرحة وضيق في المريء”، قائلاً: “لو استقرت في الطفل لأكثر من أربع ساعات فمن المؤكد أن جميع المشاكل تبدأ، لذلك يجب التوجه لعمل أشعة، والتوجه لوحدة المناظير لاستخراجها فوراً لتجنب المضاعفات”.
وبشأن شرب الأطفال لمواد كاوية مثل البوتاس أو ماء النار، أشار إميل، إلى أنه يجب على الأمهات والآباء مساعدة الطفل بشرب لبن بارد بكميات صغيرة وعلى فترات مع تجنب حدوث قيء، لأن التقيؤ يعيد المحتويات الكاوية مرة أخرى للمريء الأمر الذي يُؤدي إلى مزيد من الالتهابات، وأيضاً لا يجب عمل غسيل معدة، قائلاً: “يجب عمل أشعة بالصبغة بعد 3 أسابيع للتأكد من حدوث ضيق بالمريء أو المعدة”.
ولفت إميل إلى أن حالات توسيع المريء للأطفال، تتم من خلال بالونة، أو دعامة تكون موجودة في مكان الضيق يُحددها الطبيب، ويتم تركها لمدة ثلاث شهور، لكونها تحافظ على الشكل حتي يلتئم، أو عمل جلسات توسيع لتكون من 3 إلى 5 جلسات في حالة وجود ضيق صغير، ومن 30 إلى 40 جلسة توسيع في حالة ضيق كبير، أو استخدام دعامة قابلة للذوبان تكون موجودة من 8 إلى 12 أسبوعًا مصنوعة من الخيوط الجراحية، أو استبدال وزرع مريء من خلال الجراحة في حالة تليف المريء، وعدم الاستجابة لحالات التوسيع.