اكدت لو تشاو تشاو المدير الإقليمي لإدارة التسويق في شركة Baidu، عملاق التكنولوجيا الصيني أن hao123 ar وصل لقائمة أفضل 10 مواقع عربية وفقاً لمؤشرات أليكسا حيث تم تحقيق المركز السادس كأفضل مركز، من خلال أكثر من 6 ملايين مستخدم يومي يثقون بنا كمرجع للحصول على الإستفادة القصوى من الإنترنت، سواء كانت في العثور على محتوى محدد أو سرعة الدخول إلى مواقع بعينها، أو بتوفير المواد على صفحاتنا، وقد نجحنا في ذلك من خلال الإعتماد على التجربة المحلية وتصميم منتجات خصيصاً للمنطقة العربية مثل تطبيق “Muslim touch” الذي يسعى لأن يكون الدليل المتكامل للمسلم.
وأضافت أن كل ذلك لا يمكننا الوصول له دون أن نفهم طبيعة المستخدم العربي الذي هو إنعكاس لجوهر الثقافة العربية، ودائماً نفكر في إحتياجاته ونقدم له الحلول مشيرة إلى أن كل ذلك لا ينفي إن الإحتفال بأبطال ريو لا يحتاج إلى مبررات، وقد ترى أن الإنجاز صغير، أو يظن أحدهم إنه غير هام، لكن الأبطال دائماً يستحقون الإشادة، ونحن مثلكم فخورون بهم”.
الجدير بالذكر إن موقع hao123 ar يعتبر دليل المواقع الأكثر إنتشاراً في المنطقة العربية ومعظم المستخدمين موجودين بشكل رئيسي في مصر والسعودية، والإمارات، والمغرب، كما إن “بايدو” تعتبرأحد أكبر 5 شركات عاملة في مجال التكنولوجيا والمعلومات حول العالم بإمتلاكها لمحرك البحث الأول في الصين والرابع على مستوى العالم، غير العديد من المنتجات التكنولوجية الرائدة.
وموقع ar.hao123 كان له رد فعل مختلف على الأداء العربي في الأولمبياد، حيث اهتم بما تحقق من نجاح فخصص مساحة كبيرة لوضع صور الأبطال وإنجازاتهم مع تصريح قصير منهم على صفحتة الرئيسية، وبما إننا نعلم إن الموقع ونشاطه الرئيسي هو خدمات الإنترنت والتكنولوجيا، فوددنا أن نعرف أكثر عن سر إهتمامه المفاجئ بالرياضة، وسبب هذا التوجه المغاير للسائد.
وقالت “لو تشاو تشاو” المدير الإقليمي لإدارة التسويق في شركة Baidu، عملاق التكنولوجيا الصيني، “لقد تعلمنا عدة دروس من التجارب العربية في الأولمبياد، لم نتعامل مع الأمر كمتفرجين لا شأن لهم بما يدور بحجة التباعد مابين مجالي التكنولوجيا والرياضة، بل إجتهدنا منذ اللحظة الأولى في محاولة فهم الملامح العامة لهذا النجاح وكيف يمكننا أن نسلك درب أولئك الأبطال الذين جاءوا من أماكن مختلفة في الوطن العربي لكنهم يحملون صفات متشابهة”.
ورصدت شركة بايدو، موقع hao123 ar بعض الملاحظات حول المشاركة العربية في ريو
أولاً، العرب لا يخسرون اللقاءات الحاسمة - إلا ما ندر، قواعد الألعاب الأولمبية تمنح الخاسر في اللقاء النهائي الميدالية الفضية، وتمنح الفائز في لقاء تحديد المراكز ميدالية برونزية، وإذا نظرت لتوزيع الميداليات العربية، سترى إن أغلبية العرب الذين إعتلو منصات التتويج كانو فائزين في آخر لقاءاتهم.
ثانياً: التفوق الفردي سر النجاح، كل الميداليات التي حققها أبطال العرب هي في مسابقات فردية، ليست جماعية، أو متتابعة، أو حتى ثنائية.
ثالثاً: كلما وُضعت تحت ضغط كانت النتيجة أفضل، على الرغم من أن لا أحد يجروء على التشكيك في قاعدة إن البطل الأوليمبي يحتاج لظروف مثالية وأجواء مهيئة لصالحة، إلا إن أبطال العرب شككوا في هذه القاعدة بتحديهم لظروف صعبة والمراهنةعلى إحتمالات غير واقعية،وإن نظرت للصورة الأكبر ستجد إن دولة بأكملها حققت أفضل إنجازاتها حين تم منعها من المشاركة الرسمية، وهي الكويت.
رابعاً:التوقعات ليست دقيقة دائماً قبل بدء الدورة الأولمبية الحالية، كان هناك العديد من الأسماء المرشحة وأسماء أخرى تشارك من أجل إكتساب الخبرات والتمثيل المشرف، الغريب في الأمر إن العديد من الأسماء المرشحة لم يحالفها النجاح، وأسماء أخرى كانت تطمح لإكتساب الخبرة فاكتسبت ميدالية.
خامساً : يسرى مارديني،الشابة السورية التي هربت من جحيم الحرب وتعطلت مركبها في عرض البحر وإضطرت هي وأثنين آخرين أن يسبحو حتى الشاطئ جارين معهم المركب بمن بقي فيها لمدة ثلاث ساعات، تمكنت من التأهل للأولمبياد حيث إتحد العالم كله للحظات قليلة خلف حلم شابة صغيرة حملت قصتها كل المعاني النبيلة لممارسة الرياضة.