حذر مجموعة من المثقفين المصريين، اليوم الأربعاء، السلطات الأثيوبية من مواصلى السياسات المستفزة والتمادي في الممارسات التي تنتهجها وتضر بالعلاقات المصرية - الأثيوبية.

وأكد 23 مثقفًا مصرياً في بيانهم أن "ما قامت به السلطات الإثيوبية من اعتقال مواطنين مصريين هما : هانى احمد العقاد وطه منصور، وكذلك وقف نشاط إحدى المؤسسات الاقتصادية المصرية بأسلوب لا يعبر إلا عن تجاهل واضح لعلاقة الشعبين الإثيوبى والمصرى على مدى التاريخ الطويل، وهو أسلوب مصادرة الحرية أو المصالح الاقتصادية".

كما أكد المثقفون المصريون أن "نحن لا نتدخل بهذا البيان فى الشأن الإثيوبى وحقه فى ادارة مصالحه ، إلا أننا لا نعرف ولا المسئولين فى مصر ولا عائلات المعتقلين حقيقة ما ارتكبه هؤلاء من مخالفات بسبب تكتم السلطات الإثيوبية ورفضها تقديم أية بيانات مفيدة لأسرهما أو للرأى العام". .

وأشار البيان إلى أن "الموقعون هنا هم جزء من النخبة المصرية المتابعة للمصالح المشتركة بين مصر وإثيوبيا ،ويعرفون المئات من أبناء إثيوبيا فى مصر ، ويعلمون كيف تضر مثل هذه الاجراءات بالعلاقات الحيوية بين الشعبين ، لأن هذه الاجراءات التعسفية لا يمكن أن تقنع الرأى العام فى مصر أو إثيوبيا نفسها إلا بكشف الرغبة فى إقلاق حياة أبناء البلدين لدى الآخر".

كما أشار البيان إلى أن "لا نظن أن الرأى العام الإفريقى الممثل في الاتحاد الافريقي ومقره في اديس ابابا ، ولا الدوائر الحقوقية الدولية سوف تقبل هذا الاسلوب من دولة نحترمها، ويقدر الجميع تاريخها ، ولكن عنف التعامل فيما يخص مواطنى ومصالح شعبنا فى دولة ذات التاريخ ، يضعنا فى موقف لابد فيه من كشف حقائق هذا السلوك وابعاده لكل الدوائر التى تهتم بعلاقات الدول والشعوب" .

وأعرب المثقفون المصريون الموقعون على البيان عن أملهم في "أن تسارع السلطات الإثيوبية بإعلان التحقيق الذى أجرته مع المواطنين المصريين، وإفادة السلطات والرأى العام فى مصر بموقف هؤلاء المواطنين الذين لم يحضر معهم محاميهم ، وسرعه الإفراج عنهما إذا كان الأمر لا يستدعى التقاضى الحر المسئول".

كما أعرب الموقعون على البيان عن أملهم "أن لا تتواني السلطات الإثيوبية عن الاستجابة لمطالب الحق والعدل مع ابنائنا فى البلد الشقيق".

وقع على البيان كل من: أحمد إسماعيل (مخرج مسرحى) وأحمد بهجت (صحفى بالأهرام) وأسامة الرحيمى (نائب مدير تحرير الأهرام) ود. أمانى الطويل (رئيسة وحدة أفريقيا بمركز الدراسات الأستراتيجية بالأهرام) ود. إيمان يوسف البسطويسى (أستاذ الانثروبولوجيا بمعهد البحوث الأفريقية – جامعة القاهرة) ود. أيمن عبد الوهاب (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بصحيفة الأهرام) وحلمى شعراوى (رئيس مركز البحوث العربية والأفريقية بالإنابة) وخليل منون (باحث بمعهد البحوث الأفريقية – جامعة القاهرة) ود. رشا أبو شقرة (مدرسه الانثروبولوجيا بمعهد البحوث الأفريقية – جامعة القاهرة) وزين العابدين فؤاد (شاعر) ود. زكريا الحداد (استاذ جامعة بنها) ود. سلوى درويش (أستاذة بمعهد البحوث الأفريقية – جامعة القاهرة) ود. سيد فليفل (عميد معهد البحوث الأفريقية السابق وعضو البرلمان) وشعبان يوسف (شاعر وصحفى) وشهيدة الباز (مديرة مركز البحوثالعربية والأفريقية) وصفاء زكى مراد (محامية بالنقض) ومحمد حجاج (باحث بمعهد البحوث الأفريقية – جامعة القاهرة) ومصطفى مجدى الجمال (مدير تحرير مجلة أفريقية عربية) وممدوح حبشى (مهندس – عضو مجلس إدارة مركز البحوث العربية والأفريقية) ومنى عمر (مساعدة وزير الخارجية سابقا، ورئيسة وحدة أفريقيا بالجامعة البريطانية) ود. منير مجاهد (نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا) وهانى رسلان (رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام) ود. وحيد عبد المجيد (رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية بالأهرام.