مقاتلون ، ضحايا ، جائعون ، لم يسلم اطفال سوريا من تبعات الحرب التي ادخلت اضطرابات الي حياتهم قد تحتاج لسنوات من اجل تجاوزها حيث القت الحرب بظلالها الكئيبة علي الاطفال مشردون في داخل سوريا وخارجها بل وساهم الصراع في انتهاك حقوق الطفل فلم يعد الاطفال ضحايا صراع دموي فقط ولكن الكثير منهم يجري تحويلهم الي ادوات قتل وتدمير ، وسط الصراع لجأ بع الاطفال الي اللعب من اجل ايجاد حياة جديدة حيث نشرت وكالة الانباء الفرنسية عدة صور مميزة لمجموعة من الاطفال يستغلون توقف الغارات في مدينة دوما بضواحي دمشق من اجل اللعب في الشوارع فهم يحاولون الهروب من المعاناة في الحرب علي طريقتهم الخاصة .

0 (2)

0 (3)

0 (4)

0 (5)