التسامح من اسمي الصفات الإنسانية وهو العفو عن المقدرة والتجاوز عن أخطاء الآخرين وقد دعت جميع الأديان السماوية بالتسامح والمغفرة فى التعامل ،حتى يعم السلام والخير فى البلاد .

واثبت علماء الطاقة ان التسامح يشفى العديد من الأمراض النفسية والعضوية ،وفى اليوم العالمى للتسامح قالت سارة احمد مدربة الطاقة والتنمية البشرية لـ انفراد: العفو في علوم الطاقة يعتبر من اكتر الصفات التي تعلي ذبذبات الجسد، حيث ان له اثر عظيم عليه ، فكل شىء فى الجسد ما هو إلا انعكاس طاقى لما حدث من أفكار ومشاعر، فاكتشف علماء الطاقة وعلماء النفس الحديث ان هناك أمراض عضوية لا تشفى سوى بالتسامح، فقرروا عمل جلسات نفسيه خاصة للتسامح والغفران.

وأضافت:تلك الأمر قد يحدث بالإرادة وإعادة التفكير فمهما كان الشخص مخطئ بحقك عليك ان تلتمس له الأعذار،فبالتأكيد ستتحول مشاعر الغضب والاستياء الى شفقة تؤدى الى التسامح .

فكل الأديان والعلوم تبشر الشخص المتسامح بأجر كريم وحسن،فجزاء التقوي الرزق والحياة التي يسودها اليسر، وهناك ايضا انعكاس للتسامح في العلاقات فكلما كنا اكثر تسامح كلما تمتعت علاقتنا بالسلام ،وهناك بيوت بقيت بالتسامح وأشخاص أنصلح حالهم و اوضاعهم وتبدلت أفعالهم السيئة لأفعال إيجابية بالتسامح .

وتابعت: الشخص المتسامح قد يكون رسول للخير والسلام ولكى نفشى السلام بيننا هناك بعض النصائح وهى :

1:فن التماس الأعذار،فيجب توقع الخير دائما ونفترض حسن النية مع الجميع

2: تحويل مشاعر الغضب والاستياء الى شفقة تؤدى الى التسامح

3: استقبال أفعال الشخص المخطئ وردها إليه بالإحسان، فقد يكون الإحسان ان نتشاجر سويا ونتسامح بعدها

4:النظر بالنفس عند التسامح بأنها قوية وليس العكس فالتسامح يحتاج الى قوة وإرادة ووعى إما الانتقام والكره فهما ضعف وقلة شخصية.

5:لوم المخطئ وتعريفه بمدى قوة التسامح الذى سأفعله مع وإشعاره بأنه اكبر من تلك التصرفات الصغيرة ، فمن ضمن أغراض التسامح هو الإصلاح فلا بد من ان نجعل الهدف هو الإحسان والإصلاح وليس الاستسلام.

6:الكرامة الحقيقية تكمن فى الغفران مع التوجيه والنصح والإرشاد

وفي النهاية ينعكس التسامح على السلام الداخلي والخارجي والإصلاح فلنكن من المصلحين