بدأت أطراف عربية وإقليمية الدخول على خط الوساطة للم الشمل العربى وإعادة العلاقات التاريخية الأخوية بين مصر والمملكة العهربية السعودية.

فقد أعلنت الجامعة العربية أن أمينها العام، أحمد أبو الغيط، بحث مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في العاصمة الرياض، جهود "لم الشمل العربي".

وقال بيان صادر عن الجامعة، إن "محادثات أبو الغيط مع الملك سلمان تناولت الوضع العربي العام، ودور الجامعة العربية في لم الشمل العربي، وكذلك التحديات التي تواجهها الدول العربية في المرحلة الحالية".

وأوضح البيان أن أبو الغيط "حرص على الاستماع إلى رؤية الملك سلمان، في ما يتعلق بدور المملكة وتقييمها للوضع، وكذلك ما يمكن أن تقوم به الجامعة العربية من تفعيل لدورها في مواجهة التحديات الراهنة"، معربا عن تقديره لـ"دور العاهل السعودي والمملكة في المنظومة العربية"، وفق البيان.

يشار الى أن أبو الغيط، غادر مصر، متوجها إلى الرياض، في زيارة هي الأولى له إلى السعودية منذ توليه مهام منصبه في يوليو الماضي.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن أبو الغيط "قدم تعازيه لخادم الحرمين في وفاة الأمير، تركي بن عبدالعزيز آل سعود، شقيق العاهل السعودي، الذي توفي فجر السبت الماضي".

ولفتت الى أن العاهل السعودي "تحدث خلال استقباله أبو الغيط عن أهمية دور الجامعة العربية وجهودها في الدفاع عن القضايا التي تهم العالم العربي".

من جهة أخرى جرت اتصالات بين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وبين نظيرهم المصرى سامح شكرى وزير الخارجية لبحث ملف العلاقات المصرية السعودية وما وصلت إليه من فتور على خلفية اختلاف وجهات النظر فى القضايا السورية واليمنية وملفات أخرى بالمنطقة ، وزاد من ذلك توقف شراكة رامكو النفطية السعودية عن إمداد مصر باحتياجاتها النفطية .

وكان تصويت مصر مع المشروعين الروسي والفرنسي حول سوريا، هو ما سبب إزعاجا للرياض وبعض الدول التي تتخذ مواقف صارمة من الأزمة السورية .تتطلب الإطاحة ببشار الأسد ودعم المعارضة السورية .