ألمح إمبراطور اليابان أكيهيتو إلى رغبته في التنازل عن العرش الإمبراطوري، لإبنه ولي العهد ناروهيتو، وذلك لأسباب صحية.
ولكن من هو إمبراطور اليابان أكيهيتو؟ وما هي أبرز المحطات التاريخية في حياته؟
وفقا لما جاء على هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” ولد أكيهيتو في اليابان عام 1933، حينما كانت اليابان في ذروة تجربتها الحربية قبل الحرب العالمية الثانية، وكان يبلغ من العمر 11 سنة حينما انتهت الحرب بهزيمة اليابان واستسلامها للحلفاء
تخلى والده عن صفته الإمبراطورية التي تجعل منه “نصف الإله” بشكل مفاجئ، اثناء احتلال اليابان، وشجع ذلك أكيهيتو الذي كان وليا للعهد على تبني فكرة أن يكون رمزا وطنيا فيما بعد، لتوحيد اليابانيين في ظل ما خلفته الحرب
وصل إلى العرش بعد وفاة والده الإمبراطور هيروهيتو، وذلك في السابع من يناير عام 1989
كان يبلغ من العمر 55 عاما حينما نصب إمبراطورا لليابان خلفا لوالده
قضى 27 عاما على عرش اليابان، يؤدى مهامه الإمبراطورية دون كلل رفقة زوجته الإمبراطورة ميشيوكو (81 سنة)
تتمثل المهمة الأساسية لإمبراطور اليابان في التوقيع على المعاهدات والقوانين، واستقبال السفراء، وحضور الحفلات الرسمية، وتمثيل الدولة
عام 2003 خضع لعملية جراحية لإزالة سرطان البروستات، وعملية جراحية أخرى عام 2012
عام 2009 أعنت وكالة القصر الإمبراطوري في اليابان اجراءات جديدة، تهدف للتخفيف من أعباء وسؤوليات الإمبراطور، نظرا لتقدمه في السن
كان ضد تقليص مهام الإمبراطور، لكنه مثل والده هيروهيتو، إذ تبنى سياسة تحديث المؤسسة الإمبراطورية، ذات التقاليد العريقة والصارمة في تولي العرش أو التنازل عليه
كان زواجه عام 1959 من ابنة ثري ياباني، أول خروج عن تلك التقاليد، وأصبح أول إمبراطور في تاريخ اليابان يتزوج من فتاة من عامة الناس
تحايل بطريقته الخاصة للتعبير عن آرائه، بسبب القانون الإمبراطوري الذي يحظر على الإمبراطور الإدلاء برأيه في القضايا العامة، خاصة تلك الآراء المتعلقة بمعاداته للشعور الوطني والقومي
عام 1992 قام بزيارة تاريخية للصين، حيث قتل فيها الملايين أثناء الحرب، لكنه لم يتمكن من زيارة كوريا الجنوبية، بسبب مسائل عالقة بين البلدين، تتعلق بقضايا تاريخية منذ الحرب العالمية الثانية
قام الإمبراطور بـ27 زيارة رسمية لعدد من الدول، و50 زيارة أخرى غير رسمية عبر العالم
آخر زيارة له كانت للفلبين، التي قتل فيها أثناء الحرب العالمية الثانية 1.1 مليون فلبيني، ونحو 518 ألف جندي ياباني
دعا إلى أن تفكر اليابان كثيرا في تجربتها العسكرية، واعتدائها على عدد من مناطق آسيا، قبل وبعد الحرب العالمية الثانية.