ألتقى وزير العدل البرازيلى الكسندر مورايس وفدًا من ممثلى المؤسسات والهيئات الإسلامية فى البرازيل بمدينة ريو دى جانيرو. وأكد مورايس خلال اللقاء أن الإسلام دين التسامح وهو بريء من كل دعوات العنف والإرهاب.
واستعرض وزير العدل البرازيلى تاريخ المسلمين المشرف ودورهم الفعال في جميع مجالات العلوم والفنون والآداب التى أدت إلى نهضة البرازيل. وأضاف أن الحضارة الإسلامية جزء أصيل من الحضارة الإنسانية.
وطالب مورايس الإعلام البرازيلى الإنصات باهتمام إلى المسلمين فى البرازيل، والسعي دائماً إلى إيضاح الأمور بشفافية وعدم الربط بين تعاليم الإسلام وسلوك بعض المسلمين الخارجين عن مبادىء وتعاليم الدين الصحيح.
وقال الدكتور عبد الحميد متولى رئيس المجلس الأعلى للأئمة والشئون الإسلامية في البرازيل، إن الهدف من اللقاء كان توطيد العلاقة بين المجلس كونه أعلى سلطة دينية والمرجعية للجالية الإسلامية في البرازيل وأيضًا المؤسسات الإسلامية بشكل عام وبين الحكومة البرازيلية.
وطالب متولى خلال اللقاء، الإعلام والمسئولين فى وزارات العدل والثقافة والتعليم بالفصل بين ما سلوكيات المسلم وبين تعاليم الإسلام، مؤكداً أن الإسلام دين كل الأنبياء، فهو دين الأمن والتسامح والسلام، وأن السلام اسم من أسماء الله الحسنى.
وأشار الدكتور عبد الحميد متولى إلى أنه تم الاتفاق مع وزير العدل على إقامة ندوات توضح وتشرح حقائق الإسلام.
حضر اللقاء الدكتور محمد الباشا رئيس الاتحاد الوطنى الإسلامى ونائبه الدكتور على طه، والدكتور على الزغبى نائب رئيس إتحاد المؤسسات الإسلامية، والدكتور عبد الناصر الرافعى الأمين العام للاتحاد الوطنى الإسلامى، والدكتور جمال الباشا رئيس مجلس الشورى فى الإتحاد الوطنى الإسلامى، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس الدعوة فى أمريكا اللاتينية، وأيضاً رجال الدعوة الشيخ جهاد حمادة والشيخ على العبدونى.