بعد أن نجح المحاميان حميدو البرنس وعلي أيوب مع آخرين في الحصول على حكم بمصرية جزيرتي تيران وصنافير ، قاما اليوم نفس المحاميان برفع دعوى أخرى ضد كلا من السيسي ووزير الأوقاف ووزير الخارجية، بسبب التنازل لليونان عن جزيرة تشيوس المملوكة لمصر، وذلك وفقاً لما ذكرته الحكومة اليونانية بعد مطالبتها بإيجار الجزيرة حيث بعثت رسمياً أن الجزيرة أصبحت ملك لليونان بعد توقيع السيسي على إتفاقية ترسيم الحدود البحرية عام 2015 مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس.
وتعود قصة إكتشاف هذا التنازل للتصريحات التي أطلقها عاطف عثمان مدير عام إدارة الأوقاف سابقاً خلال حوار تلفزيوني له، حيث أكد فيها ان اليونان تقوم بتسديد مبلغ مليون دولار كإيجار سنوي لجزيرة تشيوس التي تملكها مصر منذ عهد محمد علي، إلا أن اليونان توقفت هذا العام عن سداد ذلك المبلغ وعند مطالبتها بسداده كان الرد الكارثي وهو أن الجزيرة أصبحت ملكاً لها وفقاً للإتفاقية التي وقع عليها السيسي العام الماضي.
وتُعد هذه الجزيرة من أجمل جزر اليونان وتحتل المركز الخامس من حيث الدخل السياحي، كما أنها تتميز بقصورها ومبانيها التي تأخذ الطابع الإسلامي.