أعلن الرئيس النيجيري محمد بخاري اليوم الأحد أن بلاده ستترك لجماعة بوكو حرام حرية اختيار منظمة غير حكومية تتولى الوساطة في أي محادثات بشأن إطلاق سراح نحو 200 تلميذة اختطفن من قرية تشيبوك في شمال شرق البلاد عام 2014.

ونقلت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية عن بخاري قوله - في مؤتمر عن التنمية الأفريقية في العاصمة الكينية نيروبي - “الحكومة التي أرأسها مستعدة لإجراء محادثات مع زعماء موثوق بهم من بوكو حرام”.

وأضاف الرئيس النيجيري “إذا كانوا لا يريدون الحديث معنا بشكل مباشر فليختاروا منظمة غير حكومية معترف بها دوليا”، مشيرا إلى أن بوكو حرام يمكن أن تبدأ المفاوضات على مبادلة سجناء إذا قدمت دليلا للمنظمة على أن الفتيات محتجزات لديها.

يذكر أن المنظمة الإرهابية اختطف نحو 270 تلميذة من مدرستهن في قرية تشيبوك في شمال شرق نيجيريا، في إبريل 2014، واستطاعت عشرات الفتيات الهرب في بادئ الأمر، لكن مازال أكثر من 200 منهن مفقودات.