قال ” يارون فريدمان ” الأكاديمي الاسرائيلي أن الأزمة الاقتصادية التي يواجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هي من أكثر المشاكل تعقيداً التي واجهته منذ توليه منصب رئيس الدولة، وأن استمرار سوء الأوضاع الاقتصادية على هذا النحو من الممكن أن تعطي الأمل لجماعة الاخوان في العودية واعتلاء السلطة في مصر.
وأضاف يارون في مقال نشرته صحيفة ” يدعوت أحرونوت الاسرائيلية ” أن نسبة البطالة في مصر وصلت الى 12% وما يزيد عن ربع سكان مصر والبالغ عددهم نجو 90 مليون نسمة يعيشون أوضاع اقتصادية صعبة متمثلة في البطالة والفقر، بالاضافة الى تراجع سعر الجنيه بشكل مهين أمام الدولار الأمريكي، وتابع قائلاً أن السياحة في مصر تعاني ظروف صعبة جداً وذلك بعد الثورة المصرية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وتابع فريدمان في مقاله ” أن عبد الفتاح السيسي يحاول بكل الوسائل البحث عن أداة من أجل مواجهة الجماعات المسلحة المعادية له بالرغم من أن الوضع الاقتصادي يعتبر مشكلة أساسية له بعد مرور ما يقارب السنتين على اعتلائه منصب رئيس الدولة، الا انه لا ينجح في التعامل مع هذه المعمة الصعبة، ونوه يارون الى أنه رغم مرور سنتين على حكم عبد الفتاح السيسي الا أنه ما زال في مرحلة اختبار على حد وصفه.
كما واعتبر فريدمان أنه في حال نجح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تخفيض أسعار المواد الغذائية بالاضافة الى تيسير شراء الشقق السكنية وتوفير فرص عمل أمام العاطلين، من الممكن أن يساعده هذا الأمور في أن يغفر له المصريين أخطاءه التي قام بارتكابها على حد رأيه.
واستكمل الأكاديمي أنه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ظهر مقدار ما يجد الشارع والمواطن المصري نفسه في ضائقة مالية واقتصادية خانقة، بالاضافة الى الفجوات الاقتصادية بين المواطنين الفقراء والاغنياء أخذت في الاتساع مع مرور الوقت.