كشفت دراسة علمية حديثة أن الأطفال الذين لديهم تاريخ من الحساسية الغذائية لديهم مخاطر عالية من الإصابة بالربو وحساسية الأنف خلال مرحلة الطفولة أيضاً.
وأوضح الباحثون من مستشفى الأطفال فى فيلادلفيا فى دراسة جديدة نشرت مؤخرا فى مجلة “BMC” الأمريكية، أن الأكزيما والربو وحساسية الأنف، هى من بين المشاكل الطبية التى تحدث للأطفال والأكثر شيوعا فى الولايات المتحدة.
ووجد الدكتور ديفيد هيل، دكتوراه فى الطب والحساسية والمناعة، بمقارنة مع التقارير السابقة، ارتفاع معدلات الإصابة بالربو ومعدلات الأكزيما والتهاب الجلد فى الأطفال حديثى الولادة.
وفى فيلادلفيا وجد الباحثون أن معدلات الربو هى من بين أعلى المعدلات فى البلاد، ما يؤثر على واحد من كل خمسة أطفال، وكان معدل انتشار الربو بنسبة 21.8%.
وفى الدراسة التى شملت على أكثر من 300 ألف طفل، كان الأطفال الذين يعانون من الحساسية الغذائية أكثر عرضة للإصابة بالربو وحساسية الأنف بمعدل 38%.
وأضاف كبير معدى الدراسة جوناثان سبيرجل رئيس قسم الحساسية ومناعة الأطفال فى فلاديلفيا، أن 35% من المرضى الذين يعانون من الحساسية للأغذية أكثر عرضة للغصابة بحساسية الأنف.
جدير بالذكر أن من بين المواد المسببة للحساسية الغذائية الرئيسية الفول السودانى والحليب والبيض.