كشف الدكتور أسامة السروي، المستشار الثقافي المصري السابق في روسيا، من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك ” ، أن الفنان محمد العلاوي تعرض لحادث سرقة أحد أعماله الفنية، واكتشف أن عمله الفني “الإنسان والصخرة” قد جرى تقليده ونصبه في لبنان، وتحديدا في بلدية الميناء بطرابلس وغدا يحمل اسم نحات آخر.
ولد محمد السيد العلاوي في 2 مايو عام 1947 في الدقهلية ، ودرس في كلية الفنون قسم النحت بجامعة حلوان، وحصل على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة ( النحت) عام 1978.
سافر في عام 1980 في بعثة إلى الاتحاد السوفيتي، وفي عام 1984 ناقش رسالة الدكتوراه في الفن في أكاديمية ريبين للفنون في لينينغراد (سان بطرسبورغ حاليا).
وعمل العلاوي منذ عام 1970 مدرسا في كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، وترأس قسم النحت فيها في فترة 2002 – 2003. وفي عام 2003 تولى منصب وكيل كلية الفنون للدراسات العليا والبحوث، ولا يزال بمنصبه هذا حتى الآن.
جنح الفنان فى معظم ما يقدمه الى الرمزية و البنائية ، و تأتى أعماله ( الإختيار الصعب ) و ( المتربصون ) و ( الجندى المجهول ) و ( الرحى ) و ( مجموعة الإنسان و الجدار ) و ( الإنسان و الحاجز ) و ( الإنسان و الصخرة ) الذى يمثل صراع الإنسان ضد ضغوط الحياة . و المحفوظ بمتحف الفن الحديث بالقاهرة . و أعماله فى معظمها تؤكد مدى اهتمامه بالقضايا التى تهم المجتمع العربى و الخطر الذى يتهدده و كل أنواع القهر ، و يقول الفنان نفسه : ” لا يمكن أن أنفصل عن هموم الأمة ، لأن مايسمى بالنظام العالمى الجديد ، ماهو إلا قوة غاشمة تتربص بنا جميعاً ” .