قتل عشرات الأشخاص في مدينة حلب وريفها جراء غارات روسية وسورية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت شنت مقاتلات حربية للقوات الحكومية السورية غارات غير مسبوقة على حي الوعر المحاصر في مدينة حمص استخدمت فيه “مواد حارقة” حسب الناشطين.
وقالت مصادر مطلعة الأحد، إن مقاتلات حربية سورية استهدفت مدينة أورم الكبرى بريف حلب بغارات جوية مكثفة، قتل على إثرها 7 مدنيين بينهم نساء وأطفال. ورجحت المصادر ارتفاع عدد القتلى نتيجة خطورة الإصابات.
وفي بلدة حيان بريف حلب الشمالي، شنت الطائرات الحربية والمروحية عدة غارات أدت إلى مقتل 9 مدنيين وسقوط عدد من الجرحى، وأكد ناشطون أن بعض الغارات تمت باستخدام صواريخ فراغية وبراميل متفجرة.
إلى ذلك ارتفعت حصيلة قتلى قصف مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة لـ”خيمة عزاء” في حي المعادي بحلب إلى 28 قتيلا و20 جريحا، حسبما أفاد الدفاع المدني بمدينة حلب.
وشنت طائرات حربية روسية غارتين بالصواريخ على منطقة سكنية في بلدة دارة عزة، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وجرح ثمانية آخرين، حسب المشفى الميداني.
وفي حمص، شنت مقاتلات حربية للحكومة السورية غارات غير مسبوقة على حي الوعر المحاصر غربي مدينة حمص، وهو آخر أحياء المدينة التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طفلين قتلا جراء القصف، وأضاف أنه تلقى معلومات عن “استخدام قوات النظام لمواد حارقة بقصفها للحي (الوعر)، وظهرت تلك المواد على جثتين متفحمتين في نسخة من صور وردته”.