جدد قاضى المعارضات بمحكمة الإسماعيلية، حبس متهمين 15 يوماَ على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامهم فى واقعة دهس سيدة عقب مشاجرة بالأسلحة البيضاء على أولوية المرور فى منطقة أرض الجمعيات بالإسماعيلية .

من جانبه، قال يحيى الكرسلى، المحامى، أن أهالى المتهمين عرضوا عليه وعلى المجنى عليهم أكثر التصالح أكثر من مرة مقابل تعويض مالى إلا أنهم رفضوا ذلك العرض، لقيام أهالى الجناة بتلفيق عدد من القضايا ضدهم فى حال عدم موافقتهم على الصلح .

وأضاف "الكرسلى" فى تصريح لـ"انفراد" أن المتهمة الرئيسية لازالت تتمتع بالتنقل داخل المحافظة رغم صدور قرار من النيابة بضبطها واحضارها، مطالباَ رجال الأمن بالمحافظة بسرعة تنفيذ القرار دون أية هوادة أو مجاملة لأحد .

ونشرت صفحة "مباشر من الإسماعيلية" عبر موقع فيس بوك، تفاصيل الواقعة، قائلة: "السيدة كانت تريد المرور بسيارتها فى الشارع وأمامها سائق من جيرانها، السائق قالها ارجعى للخلف عشان أعرف أعدى، فردت لأ.. ارجع انت، وفضلوا يعاندوا فى بعض حتى نزلت السيدة من السيارة ونزعت المفتاح لتعلن عدم تحركها وذهبت لتتعارك معه بعد أن احتكت سيارته بسيارتها".

وأضافت الصفحة: "قامت السيدة بشتم السائق ليرد عليها (هاتيلى راجل أكلمه) فاتصلت ببعض معارفها ودارت المعركة بالأسلحة البيضاء، فى نفس اللحظة التى نزل فيها جار السائق للدفاع عنه وآخرين جاءوا للتفريق بين المتعاركين، وفى هذه الأثناء أدارت السيدة سيارتها وقامت بدهسهم جميعا وتمت إصابتهم جميعا".

وزعمت الصفحة أن البلطجية أصابوا زوجة أحد الجيران الذين تطوعوا لفض المشاجرة، بعد الاعتداء عليها بالضرب وطعنها بسكين فى يديها، ظنا منهم أنها زوجة السائق، وتم نقلها إلى المستشفى.