أكد الدكتور عادل المراغى، خطيب مسجد النور، على مكانة مصر عند الله فى القرآن، وكيف كانت ملجأ للأنبياء جميعا، حيث دخلها أبناء يعقوب ويعقوب عليه السلام وإبراهيم الخليل وزوجته سارة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى رحلة الإسراء، قائلا "لم يقسم الله ببلد بعد مكة ومدينة إلا بمصر"، مستشهدا بقوله تعالى "والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين". وأضاف خطيب مسجد النور خلال خطبة الجمعة، إنه من واجبنا أن نعلم مكانة مصر، قائلا "نخشى على مصر من تجار الدين وسماسرة السياسة ومصر إن ضعفت لن تموت أبدا وأراد لها الله أن تكون قائدة لا مقودة وأمرة لا مأمورة". وقال خطيب النور إن ماء زمزم يخلد ذكرى "هاجر" المرأة المصرية المتوكلة، لافتا إلى أن سيدنا عيسى دخل مصر، مؤكدا أن مصر بلد العلماء والكتاب والشعراء وضاعت بين تربص الأعداء وجهل الأبناء، وأن مصر مقدسة وبارك فبها وعليها وهى البلد المباركة وبلد آمنة وأهلها فى رباط إلى يوم الدين، لافتا إلى أن الله تحدث عن الأمن فى القرآن ٣_ مرات كانت منها فى مصر. وتابع خطيب النور قائلا "مصر هى التاريخ والحضارة وأم البلاد وغوث العباد"، موضحا أن مصر كانت مسئولة عن كسوة الكعبة منذ عهد عمر بن الخطاب. وأكد خطيب النور أن النبى أوصى بجند مصر، ومصر هى قاطرة الإسلام ولم تكن معتدية على مر التاريخ، وإنما كانت مدافعة عن العروبة والإسلام.