"تعرف فلان ..أه ..عاشرته لا .. يبقى ما تعرفوش" مثل شعبى متداول بشدة فى مصر ...نسوقه الان للكشف عن وجه أخر للاراجوز باسم يوسف الذى تمكن من الشاشة والادوار التى يؤديها أن يخفى وجهه القبيح وميوله التى تشرح شخصيته الحقيقية وأساليبه الرخيصه من خلال أسرار وكواليس لا يعرفها الا من عاشروه وعملوا معه على مدار سنوات قبل هروبه خارج مصر بحثا عن تحقيق عائد مادى اكبر مما كان يحققه داخلها، اردنا فقط ان نرصد عدة وقائع للتعرف على حقيقة باسم.

باع "أون تى فى" من أجل الفلوس

بالطبع كان لقناة "ontv" مع مالكها السابق نجيب ساويرس الفضل الأعظم فى ظهور باسم يوسف إلى الجمهور ببرنامجه "البرنامج"، واستمر باسم على شاشة القناة مقدما الموسم الأول من "البرنامج"، بعد أن كان يقدمه على اليوتيوب، الا ان باسم رفض التجديد مع القناة بعد تلقيه عرض جديد بمبلغ أكبر من شبكة قنوات "cbc"، مصادر مقربة من باسم فى تلك الفترة اكدت انه اجتمع مع نجيب ساويرس اكثر من مره بهدف تجديد التعاقد، الا انه رفض قبل ان يتم رفع اجره ووضع استراتيجية جديدة لتطوير البرنامج بشكل ضخم.

فى ذلك التوقيت كان ساويرس يعانى من أزمات كبيرة مع جماعة الاخوان المسلمين، ولم يحسم امره بشأن الاستمرار فى سوق الميديا ام الانسحاب منه بشكل نهائى بسبب ضغوط قيادات الجماعة الارهابية عليه، ليأتى باسم يوسف متجاهلا ما فعله معه ساويرس ويوقع تعاقد جديد مع شبكة قنوات "cbc"، خاصة بعد ان وافقت ادارة الشبكة على كافة شروطه المادية.

لم يهتم باسم بعلاقته بساويرس ولم يحفظ له الجميل، تركه وهرب من القناة ليبحث عن بديل جديد يستفيد منه ماديا بشكل أكبر، مقربين من باسم كشفوا انه منذ ظهوره الاول، كان على ثقة تامة بتوقفه فى مرحلة ما، فكان يسعى طيلة الوقت لتحقيق مكاسب مادية قبل ان تأتى لحظة توقفه.

هرب من "سى بى سى" وروج ان الدولة تسعى لوقف "البرنامج"

قبل تعاقد باسم يوسف مع شبكة قنوات "cbc" وظهور برنامجه، اشترط ضمن بنود تعاقده بعدم تدخل ادارة القناة فى محتوى البرنامج، وتم التوافق على ذلك، مع الاخذ فى الاعتبار ان القناة تلتزم بالمعايير الأخلاقية والقيم والتقاليد والعادات المصرية.

وافق باسم على الالتزام بذلك، الا انه فور بدء البرنامج تجاهل التزامه مع ادارة القناة، وبدء فى حملاته الممنهجة لتشوية المؤسسات واهانة الرموز وتكسير عظام المجتمع بالكامل، مستغلا فى ذلك الاحداث التى مرت بها مصر، وعندما طالبته ادارة قنوات "cbc" بالالتزام بتعهده، بدأ فى الترويج لفكرة ان هناك ضغوط تمارس عليه وعلى البرنامج، وهدد بالشرط الجزائى فى التعاقد، مستغلا بند عدم تدخل القناة فى محتوى البرنامج.

وحينما سخر من بعض اعلاميين القناة أمثال عماد الدين أديب ولميس الحديدى وغيرها، لم يعترضه احد، بل حضرت لميس البرنامج ولم تغضب من سخريته، ولكنه بدأ يروج ان القناة تسعى لتطفيشه بسبب سخريته من اعلاميين القناة، حتى ان مقربين منه اكدوا ل"انفراد" ان المظاهرات التى كانت تخرج أمام المسرح الذى يقدم من خلاله البرنامج، كان يحركها بنفسه، بهدف الشو الاعلامى واظهار أن الدولة لا تتقبل النقد او السخرية بصدر رحب، خاصة انه كان يبحث عن محطة جديدة يحقق من خلالها عائد مادى اكبر، وهو ما حدث فعليا من خلال رحيله وتعاقده مع قناة "MBC مصر".

احرج "mbc مصر" وادعى ان الدولة تقف خلف ابعاده

فور فسخ التعاقد بين باسم وشبكة قنوات "cbc" اعلن عن واجهته الجديدة، والتى كانت قناة "mbc مصر"، ما اكدته مصادر مقربة منه انه اثناء تقديمه للبرنامج على شاشة "cbc" تلقى عرضا من قناة "mbc مصر" بعقد أكبر من الناحية المالية، وتسهيلات افضل بكثير، وهو ما جعله يصطنع المشكلات مع "cbc" ليرحل عنها، مستفيدا بالعقد الجديد الذى تلقاه حينها من "mbc مصر".

وعندما قررت ادارة قناة "mbc مصر" وقف البرنامج بصورة ودية، استغل باسم تلك الواقعة للترويج لنفسه، ومحاولة اثبات ان الدولة هى التى تقف خلف وقف البرنامج، فى حين ان من كانوا يعملون معه حينها اكدوا ان ادارة "mbc مصر"، قررت وقف البرنامج دون تدخل من احد، ولكنها ارتأت ان المرحلة التى تمر بها مصر حينها لا تستوجب السخرية والنقد، خاصة فى ظل تصاعد حالات الارهاب فى سيناء.

حينها طالبت ادارة "mbc مصر" ان توقف البرنامج ولا تفسخ التعاقد مع باسم، ليستمر معها فى مرحلة تالية، ولكن ببرنامج مختلف عما يقدمه، الا انه رفض ذلك، واشترط اثناء فسخ التعاقد ان يقيم مؤتمر صحفى فى المسرح، ليعلن من خلاله التفاصيل الخاصة بوقف البرنامج، واستغل باسم المؤتمر ليزايد على الدولة، ويشير ان الدولة تخشى برنامجه وترفض ظهوره وتقف خلف قرار وقف البرنامج.

العجيب ان باسم تعرض بالنقد والسخرية طيلة الفترة الماضية للجميع، لم يترك احدا الا وقام بالتنظير عليه والسخرية منه والتطاول عليه، بدأ برموز الدولة ومؤسساتها، وحينما يتعرض له احد بالنقد، يقوم بالسباب والاهانة بالفاظه البذيئة الذى عهدناها عنه، يرفض ان ينتقده احد فى حين انه ينتقد الجميع، هذا هو باسم يوسف أو كما يطلق عليه الكثير من المواطنين "الأراجوز"، هذا هو كما عرفه المقربون منه ومن عملوا معه وشاهدوا مواقفه المتغيرة والسعى خلف مصالحه الشخصية فقط.