قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إنها مصممة على ضمان التحقيق في القصف الإسرائيلي بجوار مدرسة تابعة لها في مدينة رفح خلال حملة “الجرف الصامد” الإسرائيلية على قطاع غزة صيف العام 2014.
وأوضحت “الأونروا” في بيان لها، نشرته عدد من المواقع الصحفية الإسرائيلية اليوم ردًا على إغلاق الجيش الإسرائيلي التحقيق في سقوط صاروخ إسرائيلي بالقرب من مدرسة “الأونروا” في رفح جنوب قطاع غزة، أنه “لم يتم إعطاء الأونروا الفرصة لمراجعة الأدلة، واتخذ الجيش الإسرائيلي قراره بإغلاق التحقيق بصورة فردية منه”.
وأضاف بيان الوكالة انه استنادًا إلى لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة، فقد وقعت الحادثة في مدرسة تابعة لها، تم تخصيصها لتكون ملجأ طوارئ في الثامن عشر من يوليو من عام 2014. وكان يقيم في تلك المدرسة في تلك الأثناء ما بين 2,700 إلى 2,900 شخص ، وأصيب معظمهم بالنيران الإسرائيلية.
اللافت أن الصحف الإسرائيلية ركزت على دعم هذه الجريمة للخلافات الأممية مع إسرائيل ، خاصة عقب إعلان البيان أن منظمة الأونروا أعلمت الجيش الإسرائيلي في “33 مناسبة منفصلة بأن هذه المدرسة في رفح كانت تستخدم لإيواء النازحين، وكانت آخر تلك المناسبات قبل ساعة واحدة فقط من وقوع الهجوم”.