من أكثر الحلويات الشرقية المحببة للكثير هى "صوابع زينب"، وهناك روايات كثيرة حول تسمية هذه الحلوى.

ويحكى ان .. صوابع زينب ترجع تسميتها بهذا الاسم إلى 3 روايات الرواية الأولى حيث تقول أنها سميت على أسم فتاة كانت ماهرة جداً فى الطبخ والحلويات، وابتكرت هذه الحلوى، وعندما قدمتها للضيوف قالوا "تسلم صوابع زينب".

والرواية الثانية تقول بعد انتصار المسلمين على المغول بمعركة عين جالوت وخرجهم من مصر و العراق والشام، عاد الظاهر بيبرس إلى مصر وأمر بصنع الحلوى وتوزيعها على الناس احتفالا بالنصر الكبير ومن بين أنواع الحلوى التي اعجبته ولم يعرف اسمها هى هذه الحلوى فسأل ما هذه فظن كبير الطباخين انها لم تعجبه فقال "اصابع زينب ".

وأعتقد الطباخ أن السلطان انزعزج من شكل آثار الاصابع على الحلوى وحتى يبعد التوبيخ عن نفسه ويجعله من نصيب زينب التي كانت تعمل في مطبخ السلطان يومها فقال السلطان احضروا لي زينب، فلما تحدث معها اعجب بها وبثقافتها وتزوجها فاصبحت الاميرة زينب.

أما الرواية الثالثة فيقال أن صوابع زينب يرجع أصل تسميتها إلى "السيدة زينب" إبنة سيدنا الحسين رضى الله عنه، وكانت مقادير هذه الحلوى الأكثر شيوعاً فى البيوت المصرية، ومن شدة حبهم للسيدة زينب، أطلقوا علي الحلوى أسمها.