العديد من الكوارث التى تقع يومياَ أثناء عملية هدم المبانى والأدوار المخالفة، فعلى الرغم من صدور القرارات بإيقاف بناء تلك المبانى نتيجة المخاطر التى يتعرض لها الطرق والأهالى، كما حدث فى عزبة الخليفة بمنطقة الوراق .

القدر لعب دوره فى تلك الواقعة التى لم يقع فيها أى خسائر فى الأرواح، إلا أن المشهد كان كارثياَ بمعنى الكلمة، حينما تمكن "الحاج أحمد"، سائق لودر، من النجاة من الموت الذى لا يستطيع أحد أن ينجو منه بهذة الطريقة الدراماتيكية .

ويروى "الحاج أحمد" تفاصيل الواقعة لـ"انفراد"، حيث أكد أنهم كعمال يشاركون فى عملية هد المبانى المخالفة استعداداَ لإنشاء واقامة محور روض الفرج الجديد الذى من المقرر أن يبدأ من عزبة الخليفة بالوراق حتى منطقة روض الفرج .

وأضاف: "تتم عملية هدم المبانى من خلال اتفاق الحى والمحافظة مع عدد من المقاولين، وبالفعل تم الإتفاق مع المقاول الذى اعمل معه، وأثناء عملية هدم أحد المبانى المكونة من 5 طوابق، إلا أننا اعترضنا على عملية الهدم بتلك الطريقة البدائية، وطلبنا أكثر من مرة القيام بالهدم من خلال الديناميت كما يحدث فى الدول المتقدمة، إلا أن طلبنا رُفض اكثر من مرة بسبب التكلفة الباهظة " .

وتابع: "واحنا بنهدم فى البيت اطربق علينا، وربنا نجانى، واللودر اللى ثمنه 90 الف جنيه ادمر، بس لازم الموضوع ده تشوفوله حل، لإن فى ناس كتير بتموت أثناء الهدم ده ومحدش بيعرف عنهم حاجة، ولازم العمالة اللى بتشتغل مع الدولة يتم التأمين عليهم للحفاظ على حياتهم من المخاطر وتعويضهم فى حالة حدوث أى مخاطر ليهم" .