افتتح وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، ووزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين، صباح اليوم السبت، فاعليات المؤتمر الطبي التاسع لمستشفى الدعاة التابع لوزارة الأوقاف المصرية تحت عنوان (الجديد في علاج أمراض الكبد والجهاز الهضمي)، ويستمر المؤتمر يوما واحدا بمشاركة أطباء ومتخصصين.
وقال وزير الصحة - في كلمته أثناء افتتاح المؤتمر - إنه مع نهاية 2018 لن يكون في مصر أي مصاب بفيروس سي، وإعلان مصر خالية منه، وذلك من خلال خطة عمل علمية تنفذها الوزارة بالتعاون مع مختلف الأجهزة المعنية الرسمية والمدنية وذلك بعد نجاح مصر في القضاء النهائي على البلهارسيا.
وأوضح عماد الدين أن رؤية الوزارة لعلاج فيروس سي وأمراض الكبد تهتم بتخفيض تكلفة العلاج لارتفاع عدد المصابين بالفيروس، حيث تم وقف استعمال الدواء الأجنبي وتقرر خفض قيمة الدواء، ووصل سعره إلى 1527 جنيها منذ ثلاثة أشهر، إضافة إلى زيادة عدد المراكز من 52 إلى 152 مركزا حاليا بالمحافظات للوصول إلى مقدمي الخدمة مع ميكنة النظام لسهولة العلاج والكشف المبكر عن الأمراض، لافتا إلى أنه لا توجد قوائم انتظار في العلاج من فيروس سي في الوقت الراهن حيث يتم التعامل مع المرضى بلا تأخير.
ولفت إلى أن الوزارة تقوم حاليا بمرحلة المسح الطبي الشامل للتعرف على حجم الإصابة الحقيقي لمرضى فيروس (سي) وفق خطة أقرها مجلس الوزراء بالتركيز على 6 شرائح من المجتمع منها طلاب الجامعات وعددهم أكثر من 500 ألف طالب وطالبة سيتم عمل اختبار الفيروس سي وتقديم العلاج للمصابين فورا، وكذلك إجراء تحليل لأي مريض في أي مستشفى تابع لوزارة الصحة ولكل العاملين بالمهن الطبية من أطباء وصيادلة وممرضات، والمساجين للقضاء على المرض نهائيا كما قضينا على البلهارسيا وأصبحت نسبة الإصابة بها نصف بالمائة الآن.
وأشار وزير الصحة إلى توفير الرعاية الصحية لكل حجاج مصر هذا العام بالتعاون مع البعثات النوعية، منوها بالتعاون بين وزارتي الأوقاف والصحة من خلال توفير 6 سيارات إسعاف منها اثنتان بوادي النطرون من خلال شراء جلود أضاحي العام الماضي، مبينا انه سيتم استكمال التعاون بمشروع الصكوك هذا العام لعلاج مرضى سي لشراء سيارات إسعاف.
من جانبه، أشار وزير الأوقاف إلى الجهود التي تبذلها الدولة بمختلف وزاراتها وأجهزتها للقضاء على الأمراض والقضاء على فيروس سي بالتحديد وتعزيز جهود الوقاية مشيدا بدور وزارة الصحة في هذا الصدد.

كما الوزير - في كلمته بالمؤتمر - إلى رسالة الوزارة بالحفاظ على الوقف واستثماره، ورعاية صكوك الأضحية بمقدار 1200 جنيه للصك حفاظا على شعيرة الأضحية وتوزيع عائدها على الفقراء والمحتاجين، والطبية إضافة إلى رسالتها الدعوية، موضحا أن اصل صكوك الأضحية والبالغة 1200 جنيه للصك يتم توزيعها على الأكثر احتياجا في المحافظات وسيتم بيع جلود الأضاحي واستثمار عائدها لشراء سيارات إسعاف كالعام الماضي.
وأشار وزير الأوقاف إلي أن الوزارة خصصت 20 مليون جنيه العام الماضي لمستشفى الدعاة لشراء أجهزة طبية وعلاجية إضافة إلى 20 مليون أخرى للبنية التحتية فيما تجاوزت تكلفة الأدوية 30 مليون جنيه.
وكرم وزير الأوقاف في المؤتمر وزير الصحة لجهوده في علاج فيروس سي، كما تم تكريم الدكتور علي وهيب أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة الأزهر، وعاصم الشريف أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة الأزهر، ورضا الوكيل أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة عين شمس، والدكتور أحمد سليم عميد طب الأزهر بنين.